فرحة العودة ومرارة الواقع.. سقوط ذئاب بشرية اعتدت على "فتاة السيدة زينب" في غرفة مهجورة
كتب: طه عبدالله
لم تكتمل فرحة أسرة تقطن بحي السيدة زينب بعودة ابنتهم المفقودة؛ فبعد أيام من البحث والقلق، تبدلت دموع الارتياح بصرخات قهر، حين كشفت الابنة (من ذوي الهمم) عن مأساة تعرضت لها على يد ذئاب بشرية استغلوا ضعفها وبراءتها،واغتصبوها
عودة من المجهول عبر "فيسبوك"
بدأت الواقعة ببلاغ تلقاه قسم شرطة السيدة زينب من ربة منزل تبلغ من العمر 46 عاماً، وبصحبتها نجلتها (27 عاماً) التي تعاني من تأخر ذهني، أفادت الأم في بلاغها بأن ابنتها كانت مفقودة لفترة، وأنه بفضل تداول صورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تمكن الأهالي في محافظة السويس من العثور عليها والتعرف على هويتها، لتسرع الأسرة لاستلامها وإعادتها للمنزل.
صدمة "ليلة الرعب"
وعقب عودة الفتاة إلى أحضان أسرتها، فجرت مفاجأة صادمة بإخبار والدتها بأنها لم تكن "تائهة" فحسب، بل كانت ضحية لواقعة اعتداء جنسي وحشية. وبناءً على البلاغ، وجه مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة بتشكيل فريق بحث مكثف لضبط الجناة،
فخ شارع بورسعيد والغرفة المهجورة
كشفت تحريات رجال المباحث أن وراء الواقعة شخصين؛ الأول "نجار" وله معلومات جنائية سابقة، والثاني "سائق توكتوك"، وأوضحت التحريات أن المتهمين رصدا الفتاة أثناء سيرها هائمة في شارع بورسعيد، وقررا استدراجها مستغلين حالتها الذهنية، واقتاداها بالـ "توكتوك" إلى منطقة سكنهما بدائرة القسم.
واستكملت التحريات أن المتهمين اصطحبا الفتاة عنوة إلى غرفة مهجورة أعلى سطح أحد العقارات، وقام بالاعتداء عليها جنسياً، بينما كان شريكه ينتظر دوره للقيام بذات الفعل.
يقظة الجيران
شعر السكان بحركة غريبة وأصوات غير مألوفة داخل الغرفة المهجورة، مما أثار ريبة المتهمين اللذين خشيا افتضاح أمرهما، ففروا هاربين
عقب تقنين الإجراءات وإعداد الأكمنة المحكمة، نجح رجال المباحث في ضبط المتهمين. وبمواجهتهما بالتحريات، انهارا واعترفا بارتكاب الواقعة ، وتم تحرير المحضر اللازم.


