أسود الأطلس يواصلون المجد العالمي.. عبور جديد إلى ثمن النهائي
كتب: محمود عبد العظيم
كتب المنتخب المغربي فصلًا جديدًا في سجل إنجازاته بكأس العالم لكرة القدم، بعدما ضمن تأهله إلى دور الـ16 في نسخة 2026، ليصبح أول منتخب عربي يحقق هذا الإنجاز في نسختين متتاليتين.
وجاء تأهل "أسود الأطلس" عقب مواجهة مثيرة أمام منتخب هولندا، انتهت بالتعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن تحسم ركلات الترجيح النتيجة لصالح المغرب بنتيجة 3-2، في مباراة حبست أنفاس الجماهير حتى اللحظات الأخيرة.
ومن المنتظر أن يلتقي المنتخب المغربي نظيره الكندي في الرابع من يوليو بمدينة هيوستن الأمريكية، ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها لمواصلة رحلته الناجحة.
تأكيد الهيمنة واستمرار الحلم
بهذا التأهل، يؤكد المغرب حضوره القوي في الساحة العالمية، بعدما سبق له الوصول إلى الدور ذاته في مونديال 2022 بقطر، والذي شهد إنجازه التاريخي بالوصول إلى نصف النهائي، كأول منتخب عربي وأفريقي يحقق ذلك.
كما يعد هذا الظهور الثالث للمغرب في دور الـ16 عبر تاريخ مشاركاته، بعد نسختي 1986 و2022، ما يعكس تطورًا ملحوظًا في مستوى الكرة المغربية على مدار السنوات.
عيسى ديوب.. بطل اللحظة
برز عيسى ديوب كأحد نجوم اللقاء، بعدما سجل هدف التعادل القاتل في الوقت بدل الضائع، مانحًا منتخب بلاده فرصة العودة في المباراة، ليُتوّج في النهاية بجائزة أفضل لاعب.
في المقابل، واصل الحارس ياسين بونو تألقه اللافت، بعدما تصدى لركلة حاسمة خلال ركلات الترجيح، مؤكدًا دوره الكبير في حسم بطاقة التأهل.
طموحات بلا سقف
من جانبه، عبّر المدير الفني محمد وهبي عن سعادته بهذا الإنجاز، مشددًا على أن طموح الفريق لا يتوقف عند هذا الحد، بل يمتد للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة.
وأكد وهبي أن المباراة كانت صعبة أمام منتخب قوي، إلا أن الروح القتالية للاعبين والانضباط التكتيكي كانا العامل الحاسم في تحقيق الفوز، مشيدًا بأداء لاعبيه وحارس المرمى.
واختتم مدرب المغرب تصريحاته برسالة للاعبين، دعاهم فيها إلى مواصلة التركيز، واحترام المنافسين، والتحلي بالصبر في المواجهات المقبلة، من أجل مواصلة كتابة التاريخ في المونديال.


