Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

طارق الشناوي يكشف سر لقب "موسيقار الأجيال".. وأسرة محمد عبدالوهاب تروي أغرب عاداته

 كتب:  مؤمن نصر
 
طارق الشناوي يكشف سر لقب "موسيقار الأجيال".. وأسرة محمد عبدالوهاب تروي أغرب عاداته
محمد عبدالوهاب
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

كشف الناقد الفني طارق الشناوي عن كواليس الألقاب التي ارتبطت باسم الموسيقار الراحل محمد عبدالوهاب، مؤكدًا أن لقب "موسيقار الأجيال" لم يكن أول الألقاب التي اشتهر بها، بل سبقه عدد من الألقاب التي عكست مكانته الفنية الكبيرة.

وخلال ظهوره في برنامج «صباحك مصري» على شاشة MBC مصر، أوضح الشناوي أن عبدالوهاب بدأ مشواره بلقب "مطرب الملوك"، قبل أن يتحول إلى "مطرب الملوك والأمراء"، ثم إلى "مطرب الملوك والأمراء والرؤساء" مع اتساع حضوره وتأثيره في العالم العربي.

وأضاف أن الموسيقار الراحل حمل أيضًا ألقابًا أخرى، من بينها "معبود النساء"، مستشهدًا بموقف يعكس حجم شعبيته، إذ قال: «لما كان عبدالوهاب يدخل يغسل إيده بعد الأكل في أي مطعم، كانت السيدات يتسابقن لتجفيف يديه بفساتينهن».

وأشار الشناوي إلى أن عبدالوهاب عُرف كذلك بألقاب "العميد" و"الدكتور" و"موسيقار الأجيال"، معلقًا: «من وجهة نظري، محمد عبدالوهاب هو أكثر شخصية حصلت على ألقاب في التاريخ».

وفي سياق متصل، كشف نجل وحفيدة الموسيقار الراحل، خلال ظهورهما مع الإعلامية منى الشاذلي على قناة ON، عن عدد من العادات اليومية التي كان يحرص عليها عبدالوهاب، ووصفا بعضها بالطريف وغير المألوف.

وأوضحا أنه كان يلتزم بالمشي داخل المنزل بشكل يومي، حيث اعتاد التجول في ممرات البيت تنفيذًا لنصيحة الأطباء بالحركة المستمرة، خاصة أنه لم يكن يستطيع المشي في الشارع بسبب التفاف الجمهور حوله.

وأضافا أن هذه العادة لازمته حتى أثناء السفر، إذ كان يحرص على السير في ممرات الفنادق، كما كان يتجول داخل الطائرة طوال الرحلات كلما سنحت له الفرصة.

وتحدث نجل وحفيدة عبدالوهاب أيضًا عن خوفه الشديد من السفر بالطائرة، مؤكدين أنه كان يفضل الرحلات البحرية، لاعتقاده بأنها تمنحه فرصة أكبر للنجاة إذا تعرض لأي خطر.

وأوضحا أن الموسيقار الراحل كان يرى أن السفينة تتيح للإنسان إمكانية التصرف أو التشبث بأي شيء في حالات الطوارئ، بينما كان يعتبر أن الطائرة لا تمنح الراكب أي فرصة للتعامل مع الخطر، وهو ما جعله يشعر بعدم الارتياح تجاه السفر جوًا.

وتكشف هذه التفاصيل جانبًا إنسانيًا مختلفًا من شخصية محمد عبدالوهاب، بعيدًا عن أضواء الشهرة، وتبرز بعض العادات والمخاوف التي لازمته رغم مكانته الفنية الاستثنائية.