أزهري: 95% ممن يدعون العلاج بالقرآن نصابون ودجالون
كتب: مؤمن نصر
حذر الشيخ أشرف عبدالجواد، أحد علماء الأزهر الشريف، من انتشار من يزعمون العلاج بالقرآن الكريم أو علاج ما يُعرف بالأمراض الروحية، مؤكدًا أن الغالبية العظمى منهم لا يمتلكون أي تأهيل شرعي أو علمي، ويستغلون احتياج المرضى لتحقيق مكاسب مادية.
وخلال تصريحات تليفزيونية، قال أشرف عبدالجواد إن نحو 95% ممن يدّعون العلاج بالقرآن الكريم هم "نصابون ودجالون ومشعوذون"، مشيرًا إلى أنهم يفتقرون إلى العلم الشرعي الذي يؤهلهم لممارسة هذا الأمر.
وأضاف أن كثيرًا منهم لا يجيدون حتى تلاوة سورة الفاتحة تلاوة صحيحة، معتبرًا أن بعض الأشخاص حوّلوا ادعاء العلاج بالقرآن إلى وسيلة سهلة للكسب، رغم افتقارهم إلى أبسط مقومات العلم الشرعي.
وأوضح عبدالجواد أن هؤلاء يستغلون حاجة المواطنين وظروفهم الصحية والنفسية، ويقعون ضحاياهم في عمليات نصب واحتيال، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من المواطنين تعرضوا للخداع بسبب هذه الممارسات.


