وقائع جنائية حقيقية برؤية درامية جديدة ضمن "القصة الكاملة دراما" على "MBC شاهد"
كتب: هنادي عيسى
الرياض، 27 أغسطس 2026: جرائم جنائية تحاكي الحقيقة في أزمنة وأماكن مختلفة، ترصدها سلسلة "القصة الكاملة دراما"، من أعمال "MBC شاهد الأصلية"، والتي تقدم في سلسلة من الحكايات، وتُعرض على "MBC شاهد".
تعتمد السلسلة التي يتولى الإشراف الإنتاجي والفني عليها المنتج مجدي الهواري، نظاماً عرضياً دورياً يتألف من حكاية جديدة شهرياً مقسمة إلى 3 حلقات متتابعة تُعرض دفعة واحدة. وتسعى إلى تقديم فورمات درامي عربي جديد، يعمد إلى فتح ملفات لوقائع وجرائم وقعت خلال أزمنة وأماكن مختلفة، مستندة إلى تحقيقات وملفات واقعية حرص الكاتب على تسليط الضوء عليها مرتكزاً على تحقيقات صحفية ووثائق وأحداث وتفاصيل عمد من خلالها إلى محاكاة الواقع.
"لعبة جهنم"... باكورة الحكايات
تنطلق السلسلة مع حكاية "لعبة جهنم"، التي ترصد حكاية شابين من عالمين مختلفين يتقاطع مصيرهما. الأول مراهق عبقري يعيش حياة مزدوجة تخفي وراءها أسراراً مظلمة، والآخر رجل يظهر في المجتمع بمظهر المتدين والهادئ، لكنه يواجه ضغوطاً نفسية قاسية تدفعه إلى الهاوية. تتشابك خيوطهما عبر الإنترنت لتتطور العلاقة إلى لعبة رقمية تتجاوز حدود الواقع، وتكشف الوجه الحقيقي للشر في عصر التكنولوجيا والجريمة الإلكترونية.
محمد فراج: الشيخ علاء ضحية لعبة تبدأ افتراضياً وتنتهي بكارثة
أوضح محمد فراج أن "التعامل مع شخصية الشيخ علاء بدأ من حقيقة أساسية، وهي أن العمل يستند إلى قصة حقيقية لجريمة وقعت بالفعل، وهو ما جعل الاقتراب من الشخصية الواقعية شكليًا ودراميًا، أمرًا أساسيًاً".
في السياق نفسه، أوضح فراج أن العمل على الأبعاد النفسية للشخصية كان مرحلة مختلفة تمامًا، وجرت بالتعاون مع المخرج إسلام خيري والكاتبة نجلاء الحديني، مشيراً إلى أن جلسات العمل معهما ركزت على دراسة الشخصية من جوانب متعددة كطريقة ظهورها، وأسلوبها في الكلام والحركة، وكيفية تعاملها مع المحيطين بها، ومدى اتزانها العقلي والنفسي.
وأشار فراج إلى أن عنوان "لعبة جهنم" يرتبط بفكرة اللعبة نفسها، مؤكداً أن المشاهد سيفهم مع تطور الأحداث كيف تبدأ اللعبة وكيف تتحول تدريجياً إلى واقع حقيقي، حيث يتحول الشيخ علاء إلى أحد ضحايا هذه اللعبة، موضحاً أن الشخصية مضطربة نفسياً وعقلياً. وشدد على أن "الحفاظ على هذه الحالة طوال فترة التصوير كان مرهقاًَ نفسياً، خصوصاً مع امتداد ساعات التصوير لفترات طويلة".
من جهة أخرى، أشاد محمد فراج بعلاقته بمنصة "MBC شاهد"، مؤكداَ أنه يشعر دائماً بالاطمئنان عندما يجمعه بها مشروع جديد، لأنه يثق في كفاءتها وقدراتها. وأضاف أن هذه العلاقة انعكست أيضًا على مستوى العمل، مؤكدًا أن الأعمال التي شارك فيها مع MBC شاهد، ومن بينها "الغرفة 207" و"بطن الحوت"، منحته شعورًا كبيرًا بالنجاح، معربًا عن أمله في استمرار التعاون بينهما خلال الفترة المقبلة، وتوجه كذلك بالشكر إلى المنتج مجدي الهواري الذي اختاره لهذا الدور.
المنتج مجدي الهواري: نبحث عن أسباب الجريمة لا تفاصيلها فقط
أكد المنتج مجدي الهواري أن التحضير للعمل بدأ قبل وقت طويل، لتفادي التعامل مع الجريمة كحادثة مثيرة فقط، مؤكداً أنه جرى البحث في الوقائع والشخصيات والبيئة والظروف المحيطة للتساؤل دوماً: "ما الذي صنع هذه الجريمة؟". وأكد الهواري أن هدفه لم يكن إعادة بناء مسرح الجريمة فقط، بل إعادة بناء الطريق الذي أوصل إليها.
وأضاف الهواري أنه لم يكن يرغب في تقديم خمسة أفلام متطابقة أو حكايات تبدو وكأنها من مسلسلات مختلفة، مؤكداً الاعتماد على مبدأ "نوحد الروح، ولكن لا نوحد البصمة". وأوضح أن اختيار كل مخرج جاء بناءً على رؤيته وحساسيته وطريقته، ليصبح لكل حكاية مخرجها وعالمها البصري وإيقاعها الخاص، مع وجود روح واحدة للمشروع ككل يتجسد في الواقعية، واحترام الحقيقة والضحايا، والبحث عما وراء الخبر.
يضم العمل كوكبة من الممثلين على رأسهم محمد فراج، عمر رزيق، منذر مهران، كريمة منصور، ياسر عزت، ومن توقيع المخرج إسلام خيري، وتأليف نجلاء الحديني.


