Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

عمرو رمزي يكشف عن خطورة وجود صديق مقرب للزوج غير زوجته

 كتب:  نورهان الصباغ
 
عمرو رمزي يكشف عن خطورة وجود صديق مقرب للزوج غير زوجته
عمرو رمزي
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

تحدث الفنان عمرو رمزي عن رأيه في فكرة وجود «طرف ثالث» في العلاقات الزوجية والعاطفية، مؤكدًا رفضه التام لهذا المفهوم، ومشيرًا إلى أهمية أن يكون الزوجان أقرب شخصين إلى بعضهما البعض.

وقال عمرو رمزي، خلال استضافته في برنامج «ست الستات» المذاع عبر شاشة «DMC»: «أنا بشوف إن مينفعش يكون فيه طرف تالت ولا صديق قريب للراجل أو للست، هما لازم يكونوا أقرب اتنين لبعض».

عمرو رمزي عن أهمية قرب الزوجين

وأضاف عمرو رمزي أن ابتعاد الزوج عن زوجته ووجود شخص آخر يحتل مكانة قريبة منه قد يتسبب في مشكلات داخل العلاقة، موضحًا: «الراجل اللي مراته مش أقرب حد ليه بيكون عنده مشكلة حقيقية، لأن ده معناه إن في حد ممكن يتبنى وجهة نظره، وده ممكن يسخنه على زوجته، لأن مفيش حد عارف طبيعة العلاقة بينهم غيرهم».

وأكد الفنان أن تدخل الآخرين في تفاصيل العلاقة الزوجية قد يؤدي إلى زيادة الخلافات بين الطرفين، مشددًا على أن العلاقة الخاصة بين الزوجين يجب ألا تكون عرضة لتدخلات خارجية.

واختتم عمرو رمزي حديثه بالتأكيد على خطورة تدخل طرف ثالث بين الزوجين، قائلًا: «لما طرف تالت يدخل بينهم ويسخن أو يقول رأيه، دي بداية الخراب».

وأضاف الفنان عمرو رمزي، خلال حواره مع الإعلامية لبنى عسل في برنامج «الحياة اليوم»، المذاع عبر قناة «الحياة»، أن جميع تفاصيل المسلسل خضعت لقدر كبير من الدقة، موضحًا أن كل كلمة وحركة كانت محسوبة بعناية، دون ترك مساحة للصدفة أو الارتجال.

وأوضح أن كل ممثل كان على دراية كاملة بأبعاد الشخصية التي يجسدها وتفاصيلها، إلى جانب الطريقة الأنسب للتعبير عنها وتقديمها بصورة تخدم السياق الدرامي للعمل.

وأشار عمرو رمزي إلى أن فريق العمل حرص على اختيار المصطلحات المستخدمة بعناية، لافتًا إلى أن بعض التعبيرات تم استبعادها أو تأجيل استخدامها لعدم ملاءمتها لطبيعة الشخصيات أو السياق الدرامي، وهو ما يعكس، بحسب حديثه، مدى حرص صناع المسلسل على تقديم عمل متكامل وواقعي.

وتحدث رمزي عن تحضيراته للشخصية التي جسدها، موضحًا أنه درسها بشكل دقيق، وشاهد عددًا كبيرًا من الفيديوهات للإرهابي يحيى موسى، إلى جانب مقاطع لشخصيات مشابهة، سواء في الأعمال الدرامية أو في الحياة الواقعية.

وأضاف أن ظهور هذه الشخصيات وهي تتحدث عن التسامح والسلام لا يعكس حقيقتها، واصفًا ذلك بأنه مجرد «تمثيل ونصب»، موضحًا أنهم يحاولون إخفاء أفكارهم الحقيقية خلف قناع من الكذب والنفاق.