Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

لميس الحديدي: هروب لاعبي الألعاب الفردية بقى قصة متكررة بقالنا سنين

 كتب:  مؤمن نصر
 
لميس الحديدي: هروب لاعبي الألعاب الفردية بقى قصة متكررة بقالنا سنين
لميس الحديدي
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

قالت الإعلامية لميس الحديدي، إنّ أزمة هروب لاعبي الألعاب الفردية من مصر ليست جديدة، وإنما «قصة متكررة» يناقشها البرنامج منذ سنوات، مشيرة إلى أن ضعف ميزانية الرياضة يمثل أحد الأسباب الرئيسية التي تستدعي البحث عن حلول عملية للحفاظ على المواهب الرياضية المصرية.

وأضافت الحديدي، مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّ ميزانية الرياضة محدودة في ظل وجود عدد كبير جدًا من الألعاب الرياضية، قائلة إن التعامل مع هذه الأزمة قد يتطلب إعادة ترتيب الأولويات، بحيث لا يتم توزيع الموارد المحدودة على مئات الألعاب، وإنما يتم التركيز على الألعاب التي تمتلك مصر فيها ميزة تنافسية وقدرة حقيقية على تحقيق الإنجازات.

وأشارت إلى أن من بين الألعاب التي يمكن التركيز عليها ألعاب القوى والمصارعة وكرة اليد والكرة الطائرة والتنس والخماسي الحديث، مؤكدة أن مصر تتميز في بعض الألعاب، بينما لا تتمتع بالتميز نفسه في ألعاب أخرى، وبالتالي فإن توجيه الإنفاق إلى الألعاب التي تمتلك فيها مصر فرصًا أكبر للمنافسة قد يكون أكثر فاعلية من توزيع الميزانية على نحو واسع.

وأضافت أن الحكومة أعلنت أن برنامجها خلال الفترة المقبلة سيكون قائمًا على الاهتمام بالمواطن المصري وتحسين حياته، موضحة أن التعليم والرياضة والصحة والخدمات تمثل أساس بناء المواطن القادر على تطوير بلده.

وأكدت الحديدي أن الاهتمام بالإنسان يجب أن يكون حاضرًا خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع الحديث عن مؤتمر أكتوبر الذي دعا إليه الرئيس، مشددة على أن المواطن والرياضي المصري هما جوهر هذه السياسات، وأن كل لاعب يرفع علم مصر يحمل داخله حلمًا وطموحًا يسعى إلى تحقيقه.

وشددت على أن هروب اللاعبين من البعثات أو مغادرتهم البلاد ليس أمرًا تشجعه، مؤكدة أن ما حدث يمثل «خطأ وخطيئة وجريمة»، إلا أن منع تكرار هذه الوقائع يتطلب توفير أسباب حقيقية تدفع اللاعبين إلى البقاء والاستمرار في تمثيل مصر.

وقالت إن الوطنية وحب البلد أمران عظيمان، لكنهما وحدهما لا يوفران للاعب احتياجات الحياة، موضحة أن اللاعب لديه أسرة ومسؤوليات، ويريد الزواج وتكوين حياة مستقرة، كما أن أسرته قد لا تكون قادرة على الاستمرار في الإنفاق عليه، وهو في الوقت نفسه يحتاج إلى العمل ومواصلة مسيرته الرياضية.

ولفتت إلى أن المشكلة لا تتوقف عند سنوات ممارسة الرياضة، وإنما تمتد إلى مستقبل اللاعب بعد اعتزاله، متسائلة عما سيفعله لاعب الألعاب الفردية بعد انتهاء مشواره الرياضي، في ظل اختلاف وضعه عن لاعبي كرة القدم الذين يمكنهم تحقيق عوائد ضخمة من الإعلانات والرعاية.

وأكدت الحديدي أن الحل، من وجهة نظرها، يتمثل في زيادة ميزانية الرياضة مع التركيز على ألعاب محددة تمتلك مصر فيها فرصًا حقيقية للتميز، بدلًا من توزيع الموارد المحدودة على جميع الألعاب، مختتمة حديثها بالتأكيد على ضرورة مواصلة النقاش حول هذه القضية.