أحمد سعد يعود إلى بيروت بعد غياب ويحيي حفلاً كبيراً في «فوروم دو بيروت»
كتب: هنادي عيسي
بعد غياب عن جمهوره اللبناني، يستعد النجم المصري أحمد سعد للعودة إلى العاصمة بيروت في لقاء فني منتظر، حيث يحيي حفلاً غنائياً كبيراً مساء السبت 26 أيلول/سبتمبر 2026 على مسرح «فوروم دو بيروت».
ومن المنتظر أن يلتقي سعد خلال الحفل محبيه في لبنان، في ليلة موسيقية يقدّم خلالها باقة من أبرز أغنياته التي حققت انتشاراً واسعاً في العالم العربي، إلى جانب أحدث أعماله الغنائية، في أجواء يتوقع أن تجمع بين الطرب والحماس والتفاعل الجماهيري.
ويأتي هذا الحفل في إطار النشاط الفني اللافت الذي يعيشه أحمد سعد خلال الفترة الحالية، بعد مجموعة من الإصدارات والحفلات التي عززت حضوره على الساحة العربية، وجعلته واحداً من أبرز الأسماء الغنائية المصرية في السنوات الأخيرة.
وفي وقت يبحث فيه لبنان عن فسحة للفرح وسط كل ما يثقل أيامه، تأتي عودة أحمد سعد إلى بيروت كدعوة صريحة إلى الحياة والاحتفال. فلبنان، الذي لطالما عرف كيف يحوّل الألم إلى أغنية والانتظار إلى سهرة، يفتح أبوابه مجدداً للموسيقى، وكأنه يمحو شيئاً من حزنه على أنغام ليلة استثنائية. وفي «فوروم دو بيروت»، سيكون الموعد مع جمهور يعرف جيداً كيف يحتفي بالفن، ليقول إن بيروت، مهما أثقلتها الظروف، تبقى مدينة لا تتخلى عن الفرح ولا عن قدرتها على صناعة الذكريات.
وتفتح أبواب «فوروم دو بيروت» أمام الجمهور عند الساعة الثامنة مساءً، فيما تتوافر تذاكر الحفل عبر منصة «إحجز».
وتحمل عودة أحمد سعد إلى بيروت أهمية خاصة، خصوصاً أنها تأتي بعد فترة من الغياب عن الجمهور اللبناني، الذي لطالما تفاعل مع أغنياته وحضوره المختلف على المسرح. ومن المنتظر أن تكون ليلة 26 أيلول محطة فنية مميزة، يلتقي فيها سعد بجمهوره اللبناني بعد انتظار، في سهرة تحمل الكثير من الموسيقى والفرح.
وبانتظار موعد الحفل، تبدو بيروت على موعد مع ليلة مصرية بامتياز، يضيء فيها أحمد سعد سماء المدينة بأشهر أغنياته، فيما يثبت لبنان مرة جديدة أن الموسيقى قادرة على أن تمنح الناس مساحة للفرح، وأن بيروت تبقى، رغم كل شيء، مدينة تعرف كيف تغني


