Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

بسنت شوقي تكشف حجم معاناة محمد فراج في «لعبة جهنم»: 16 ساعة تصوير يوميًا

 كتب:  نورهان الصباغ
 
بسنت شوقي تكشف حجم معاناة محمد فراج في «لعبة جهنم»: 16 ساعة تصوير يوميًا
محمد فراج وبسنت شوقي
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

أشادت الفنانة بسنت شوقي بالمجهود الكبير الذي يبذله زوجها الفنان محمد فراج خلال تحضيراته لشخصية «الشيخ علاء» في حكاية «لعبة جهنم»، إحدى حكايات مسلسل «القصة الكاملة»، مؤكدة أن شغفه بمهنته وإصراره على تقديم أدواره بأفضل شكل يدفعانه لتحمل ساعات طويلة من العمل والإرهاق.

وشاركت بسنت شوقي متابعيها عبر حسابها الرسمي على «إنستجرام» تفاصيل من رحلة محمد فراج في التحضير للشخصية، موضحة أنه يمر بفترات من الإرهاق وقلة النوم، إلى جانب خضوعه لتدريبات تستمر نحو 4 ساعات يوميًا، بالتزامن مع ساعات تصوير تتجاوز 16 ساعة.

وكتبت بسنت شوقي: «إرهاقه، سوء النوم، 4 ساعات من هذا كل يوم + ساعات التصوير أكثر من 16 ساعة، شغفه، إصراره، قلبه وروحه، مشفتش حد بيحب وبيخلص لمهنته قده، عشان كده ربنا بيباركله والله».

محمد فراج يجسد شخصية الشيخ علاء

ويظهر محمد فراج خلال حكاية «لعبة جهنم» بشخصية «الشيخ علاء»، في تجربة درامية تتناول قضية شديدة الارتباط بالتطور التكنولوجي، وتناقش مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل خاطئ.

وتستند أحداث الحكاية إلى جريمة حقيقية، وتدور حول استغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة محتوى مزيف، ثم استخدامه في ابتزاز الضحايا، لتكشف الأحداث التداعيات الخطيرة التي يمكن أن تترتب على إساءة استخدام التكنولوجيا.

أحداث «لعبة جهنم» بين العالم الافتراضي والواقع

وتجمع الحكاية بين شخصية «الشيخ علاء» التي يقدمها محمد فراج، وشخصية المراهق العبقري «سليم»، حيث تنطلق الأحداث من العالم الافتراضي، قبل أن تتطور الأمور وتنتقل آثارها إلى الواقع، في إطار درامي يناقش الحدود الفاصلة بين الحياة الرقمية والحياة الحقيقية.

ومن خلال القصة، تسلط «لعبة جهنم» الضوء على أحد التحديات التي فرضها التطور التكنولوجي، خاصة مع انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي وإمكانية توظيفها في عمليات الخداع والتشهير والابتزاز.