حسن الرداد يستعيد ذكرياته مع المعهد العالي للفنون المسرحية ويكشف تفاصيل دراسته
كتب: حسناء حسن
استعاد الفنان حسن الرداد ذكرياته مع المعهد العالي للفنون المسرحية، خلال زيارة أجراها مؤخرًا إلى مقر المعهد، الذي وصفه بأنه مكان عريق وعزيز على قلبه، مؤكدًا أن سنوات الدراسة داخله كان لها دور مهم في تكوينه الفني.
ونشر حسن الرداد مجموعة من الصور خلال زيارته للمعهد عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، وعلق قائلًا: «النهاردة قمت بزيارة لمكان عريق وعزيز قوي على قلبي، وهو المعهد العالي للفنون المسرحية».
حسن الرداد يتحدث عن سنوات الدراسة
كشف حسن الرداد تفاصيل رحلته داخل المعهد العالي للفنون المسرحية، موضحًا أنه درس فنون التمثيل والإخراج، وقدم خلال فترة الدراسة عددًا من المسرحيات المستوحاة من الأدب العالمي والعربي.
ووجه الرداد رسالة تقدير إلى أساتذته الذين تعلم على أيديهم، مؤكدًا دورهم في تكوينه الفني، ومن بينهم جلال الشرقاوي وسعد أردش وسميرة محسن.
وقال: «درست على يد مجموعة من الأساتذة العظام، كانوا من أهم مؤسسي المسرح المصري والعربي، أمثال الأساتذة جلال الشرقاوي وسعد أردش وسميرة محسن، وأساتذة عظام آخرون، أكن لهم كل التقدير».
حسن الرداد: المعهد يثقل الموهبة ويعلم الالتزام
وأكد حسن الرداد أن دور المعهد لا يقتصر على تنمية موهبة الطلاب، وإنما يمتد إلى منحهم الأدوات الفنية والفكرية اللازمة لفهم قيمة الفن وتأثيره في المجتمع، إلى جانب تعليمهم الالتزام وتحمل المسؤولية.
وقال: «المعهد يثقل الموهبة فنيًا، ويعلمك الالتزام ومعرفة المعنى الحقيقي للفن ودوره ومدى تأثيره في الناس، والمسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتق الفنان بسبب تأثيره في الناس».
وأشار إلى أن الدراسة داخل المعهد دفعته إلى القراءة والبحث والاطلاع على مجالات متعددة مرتبطة بالفن والأدب والإلقاء، وهو ما ساهم في تشكيل شخصيته الفنية.


حسن الرداد يكشف صعوبة الالتحاق بالمعهد
وتحدث حسن الرداد عن صعوبة اختبارات القبول في المعهد العالي للفنون المسرحية خلال فترة تقدمه، موضحًا أن عدد المتقدمين في دفعته وصل إلى نحو 2500 طالب، بينما تم قبول 26 طالبًا فقط.
وأكد أن هذه الأرقام تعكس قوة المنافسة وصعوبة الالتحاق بالمعهد، الذي يعد من أبرز المؤسسات الأكاديمية المتخصصة في إعداد وتأهيل أجيال من الفنانين.


