المهندس خالد عبد العزيز: حماية الأطفال مسؤولية مشتركة.. ونسعى لبيئة رقمية أكثر أمانًا
كتب: حسناء حسن
أكد المهندس خالد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أن حماية الأطفال والنشء في البيئة الرقمية أصبحت مسؤولية مشتركة بين الدولة والأسرة والمجتمع والمنصات الرقمية، مشيرًا إلى أهمية تكاتف جميع الأطراف لضمان استخدام آمن ومسؤول للتكنولوجيا.
خالد عبد العزيز: لا نستهدف حرمان الأطفال من التكنولوجيا
وأوضح خالد عبد العزيز أن الإجراءات الجديدة المتعلقة بحماية الأطفال على منصات التواصل الاجتماعي لا تستهدف حرمانهم من التكنولوجيا أو عزلهم عن التطور الرقمي، وإنما تهدف إلى ضمان استخدامهم لها في إطار آمن يتناسب مع أعمارهم وقدرتهم على التعامل مع المخاطر الرقمية.
وأشار إلى أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل إطارًا واضحًا لتحرك مؤسسات الدولة من أجل توفير بيئة رقمية أكثر أمانًا للأطفال والنشء.
حماية الأطفال من المحتوى الضار
وأكد رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أن حماية الأطفال من المحتوى الضار تمثل أولوية، إلى جانب التصدي لمختلف صور الاستغلال والتنمر والتحرش والابتزاز وغيرها من المخاطر التي قد يتعرض لها الأطفال عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وشدد على أن حماية الطفل يجب أن تظل أولوية أساسية في بناء مجتمع رقمي آمن ومسؤول، مع الحفاظ في الوقت نفسه على حق الأطفال في الاستفادة من التكنولوجيا بصورة مناسبة وآمنة.
قرار جديد لتنظيم حسابات الأطفال
وتأتي تصريحات خالد عبد العزيز بالتزامن مع إصدار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات قرارًا مشتركًا يلزم منصات التواصل الاجتماعي باتخاذ إجراءات لتعزيز حماية الأطفال والنشء في البيئة الرقمية.
ويستهدف القرار المستخدمين دون سن 15 عامًا، من خلال وضع قواعد مختلفة وفقًا للفئات العمرية، بما يضمن مستويات حماية تتناسب مع أعمار الأطفال والمخاطر الرقمية التي قد يتعرضون لها.


