Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

دار الإفتاء توضح.. هل صلاة الجماعة في المنزل تعادل ثوابها في المسجد؟

 كتب:  نورهان الصباغ
 
دار الإفتاء توضح.. هل صلاة الجماعة في المنزل تعادل ثوابها في المسجد؟
دار الإفتاء المصرية
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم أداء صلاة الجماعة في المنزل، ومدى جواز صلاة الرجل مع زوجته وأبنائه بدلًا من التوجه إلى المسجد، وذلك ردًا على أحد الاستفسارات الواردة عبر موقعها الرسمي.

حكم صلاة الجماعة عند الفقهاء

أكدت دار الإفتاء أن صلاة الجماعة سنة عند جمهور الفقهاء، بينما ذهب الإمام أحمد إلى القول بوجوبها.

وأوضحت الدار أنه وفقًا لرأي جمهور الفقهاء، فإن صلاة الرجل في المنزل تكون صحيحة ومجزئة، ولا يأثم بترك الجماعة، لكنه يفوّت على نفسه فضل وثواب صلاة الجماعة في المسجد.

هل تجوز صلاة الرجل مع زوجته وأبنائه في المنزل؟

وأشارت دار الإفتاء إلى جواز أن يصلي الرجل جماعة في المنزل مع زوجته وأبنائه، مؤكدة أن الصلاة في هذه الحالة صحيحة، وتتحقق بها الجماعة، ولا يشترط لصحة صلاة الجماعة أن تكون داخل المسجد.

وأوضحت أن أداء الصلاة جماعة في المنزل يحقق أصل الجماعة، إلا أن الرجل يفوّت بذلك فضل الصلاة جماعة في المسجد، ولذلك يُستحب للمسلم القادر الحرص على أدائها في المسجد.

فضل صلاة الجماعة في المسجد

واستشهدت دار الإفتاء بما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فضل صلاة الجماعة، حيث قال: «صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً»، وهو الحديث الذي أخرجه الإمام الشافعي والسبعة.

وأكدت الدار أن صلاة الرجل مع زوجته وأبنائه في المنزل جائزة وصحيحة وفقًا لرأي جمهور الفقهاء، لكنها لا تعادل في الفضل صلاة الجماعة في المسجد.

وبناءً على ذلك، يجوز للرجل أداء الصلاة جماعة في المنزل مع أسرته، سواء مع زوجته أو أبنائه، مع بقاء فضل صلاة الجماعة في المسجد لمن كان قادرًا على أدائها، وحرص المسلم على اتباع سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قدر استطاعته.