الإعلامية لميس الحديدي: المحكمة الفيدرالية السويسرية ترفض طعن رمضان صبحي وتؤكد إيقافه 4 سنوات
كتب: مؤمن نصر
قالت الإعلامية لميس الحديدي، إن مستقبل رمضان صبحي، لاعب بيراميدز ولاعب الأهلي السابق، أصبح أمام علامة استفهام بعد إعلان المحكمة الفيدرالية السويسرية رفض الطعن المقدم من اللاعب أو محاميه على قرار إيقافه لمدة أربع سنوات بسبب المنشطات، موضحة أن المحكمة أكدت حكم محكمة التحكيم الرياضية «كاس» بشكل نهائي.
وأضافت مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّ قانونيين متخصصين في الشأن الرياضي أكدوا أن الحكم بات ولا توجد خطوات أخرى للطعن عليه، بما يعني عدم أحقية رمضان صبحي في ممارسة أي نشاط رياضي حتى نهاية فترة إيقافه في نوفمبر 2029، مشيرة إلى أنه سيبلغ 32 عامًا عند انتهاء الإيقاف، ما يطرح تساؤلًا حول ما إذا كان ذلك يعني انتهاء عهد اللاعب.
وأوضحت أن الأزمة بدأت في عام 2024، عندما أُخذت من رمضان صبحي عينة عشوائية، ضمن عينات الكشف عن المنشطات، وأعلن جمال علام، رئيس اتحاد الكرة السابق، إيجابية العينة بعد فحصها، وفي سبتمبر 2024، أعلنت المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات رفع الإيقاف عن اللاعب، قبل أن تستأنف المنظمة الدولية على القرار.
وأشارت، إلى أنه في 26 نوفمبر 2025، أصدرت المحكمة الرياضية الدولية «كاس» حكمًا بإيقاف رمضان صبحي أربع سنوات بسبب التلاعب في عينة المنشطات، قبل أن يتقدم اللاعب في يونيو الماضي بطعن على الحكم لدى المحكمة الفيدرالية لتخفيف العقوبة، إلا أن الطعن رُفض نهائيًا اليوم.
وأشارت إلى أن نادي بيراميدز رفض التعليق هاتفيًا، لكنه أبلغها بأن النادي «خسر لاعبًا كبيرًا وخسر استثماره في رمضان صبحي»، لافتة إلى أن مدرب الفريق الجنوب أفريقي رولاني كان ينتظر رمضان صبحي ويأمل في قبول الطعن.
وتابعت، أن النادي أبلغها كذلك بأن عقد اللاعب فُسخ تلقائيًا بمجرد صدور الحكم، وأن استمرار التعاقد كان سيحمّل النادي المسؤولية، كما أن صيغة الحكم تُرسل إلى الاتحادات الدولي والقاري والأفريقي والمصري، بالإضافة إلى اللجنتين الأولمبيتين الدولية والمصرية، لأن الحكم يمنع رمضان صبحي من الممارسة أو المشاركة في أي نشاط رياضي، وليس كرة القدم فقط، لمدة أربع سنوات حتى عام 2029.


