Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

​أحمد وفيق: الفن ليس مطالبًا بتقديم حلول.. وهذه كواليس تعرضي لفبركة الصوت وتجارة الأعضاء

 كتب:  نسرين إبراهيم
 
​أحمد وفيق: الفن ليس مطالبًا بتقديم حلول.. وهذه كواليس تعرضي لفبركة الصوت وتجارة الأعضاء
الإعلامية يمنى بدراوي وأحمد وفيق
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

حلّ الفنان أحمد وفيق ضيفاً على الإعلامية يمنى بدراوي في برنامج "ورقة بيضا" المذاع عبر شاشة قناة النهار، حيث كشف خلال اللقاء عن الكثير من التفاصيل والكواليس الفنية والشخصية، وتطرق إلى رؤيته لفلسفة الفن ودور الممثل في المجتمع، إلى جانب حديثه عن نشأته في مدينة المنصورة وعلاقته بالكبار.

​خطورة الفبركة وشائعات الذكاء الاصطناعي

​تطرق وفيق في بداية اللقاء إلى أزمة تعرضه لتزييف صوته عبر برامج الفبركة وركبها البعض على مقاطع تدعي تورطه في قضايا تجارة أعضاء، مؤكداً أنه أسرع باتخاذ الإجراءات القانونية وإبلاغ مباحث الإنترنت لتكذيب الشائعة فوراً.

وأشار إلى أن التكذيب الفوري واجب على أي شخصية عامة لمنع انتشار اللغط، حذراً من أن مخاطر التزييف والذكاء الاصطناعي ستكون أشد في المستقبل إذا لم تُجابه بحزم.

​نجاح "تحت السيطرة" وفلسفة الفن

​وعن نجاح مسلسله الشهير "تحت السيطرة"، أوضح وفيق أن فريق العمل كان يعلم أنه يقدم عملاً مهماً، لكن حجم النجاح والصدى الجماهيري فاق المتوقع. وعن رأيه في دور الفن، أكد قائلًا: "ليس من وظيفة الفنان تقديم حلول جاهزة للمشاكل، بل ينبغي عليه تسليط الضوء عليها برؤية جمالية ودون تنفير الجمهور"، مشيراً إلى أنه يرحب بالجانب الترفيهي في الفن بشرط ألا يقدم قيمًا سلبية للمجتمع.

​مشاركة خاطفة في "المداح" وموقفه من أدوار الجن

​وحول مشاركته كضيف شرف في الجزء الأول من مسلسل "المداح" بتقديم شخصية الشيطان، عبر وفيق عن سعادته بالمشهد والاحتفاء النقدي به، مشيراً بطريقة ساخرة إلى أنه اكتفى بهذا المشهد ولم يشارك في أجزاء تالية. تعليقًا على كواليس أعمال الرعب والجن، أوضح أنه لا يؤمن بوجود أمور مرعبة في الكواليس، بل ترجع غالبًا لربط تصادفي من الأشخاص بين الأحداث الطبيعية وطبيعة العمل.

​المنصورة والتكوين وأثر الوالدين

​واستعاد أحمد وفيق ذكريات نشأته في مدينة المنصورة، مؤكداً أنها شكلت وجدانه وثقافته نظراً لطبيعتها المتنوعة واحتضانها لمختلف اللهجات والثقافات. كما تحدث عن والده الذي كان يهابه ويحبه في الوقت ذاته، مشيراً إلى أن رفض والده الفن في البداية كان نابعاً من الخوف عليه من عدم النجاح. كما وصف والدته بأنها كانت الداعم والملاذ الداخلي له في مواجهة التحديات حتى لحظة رحيلها.

​تجربة يوسف شاهين واختيارات السوق

​وعن بداياته مع المخرج الكبير يوسف شاهين في فيلم "سكوت هنصور"، أكد وفيق أنه كان يحلم بالعمل معه وأن التجربة أفادته كثيراً رغم الضغوط التي صاحبتها، مؤكداً أنه لا يوجد مخرج يشبه رؤية شاهين.

​وفيما يتعلق بأجره واختياراته الفنية، صرح وفيق بأنه لا يمانع التنازل المادي أو قبول أدوار ذات مساحة أقل بشرط الجودة الفنية، قائلاً: "أهم وأعظم الأعمال التي قدمتها في حياتي وتظل خالدة في تاريخي هي التي تقاضيت فيها أقل أجر ممكن".

​رفض القاب الفن وحسم الشائعات

​وفي فقرة تقييم النجوم، أبدى وفيق رفضه التام للقب "صوت مصر"، مشيراً إلى أن مصر دولة كبيرة وعريقة ولا يمكن اختزالها في صوت واحد سواء شيرين أو أنغام أو غيرهما. وختاماً، علّق بأسلوبه الهادئ على شائعات زواجه السابقة من الفنانة لطيفة، مؤكداً أنه يتجاهل هذه النوعية من الشائعات دائماً لعلمه بأنها تزول وتتلاشى بمفردها مع الوقت.