Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

دكتور أحمد سعيد مؤسس Tapi نستبدل خمس تطبيقات بتطبيق واحد

 كتب:  العاصمة
 
دكتور أحمد سعيد مؤسس Tapi نستبدل خمس تطبيقات بتطبيق واحد
الدكتور أحمد سعيد المؤسس والرئيس التنفيذي للتكنولوجيا (CTO)
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

قال الدكتور أحمد سعيد، المؤسس والرئيس التنفيذي للتكنولوجيا (CTO) لتطبيق Tapi، إن الفكرة التي انطلقت منها المنصة جاءت من مشكلة يومية تعيشها آلاف الشركات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة: فرق عمل تدير أعمالها بالكامل عبر محادثات واتساب طويلة، ثم تكتشف أن نصف ما اتفق عليه لم يُنفذ لأنه ببساطة اختفى وسط مئات الرسائل.

وأوضح سعيد أن الفريق الواحد في الشركات الصغيرة يستخدم في المتوسط خمس تطبيقات منفصلة: تطبيقًا للمحادثات، وآخر لإدارة المهام، وثالثًا للملاحظات، ورابعًا لإصدار الفواتير، وخامسًا لتتبع المصروفات. وقال: «كل تطبيق منها يعمل بمفرده ولا يعرف شيئًا عن الآخر، فيقضي الموظف وقتًا في نقل المعلومة بين التطبيقات أكثر من الوقت الذي يقضيه في تنفيذ العمل نفسه. Tapi وُلد ليجمع هذه الأدوات الخمس في تطبيق واحد».

وأضاف أن جوهر المنتج هو الربط بين المحادثة والمهمة، مشيرًا إلى أن الرسالة داخل Tapi يمكن تحويلها إلى مهمة بضغطة واحدة، مع تحديد المسؤول عنها وموعد تسليمها وحالتها. وقال: «المشكلة ليست أن الناس لا تعمل، بل أن الاتفاق يضيع. عندما تتحول الرسالة إلى مهمة لها اسم وتاريخ وصاحب، يصبح لدى المدير صورة واضحة لما يجري دون أن يسأل فريقه كل صباح: أين وصلنا؟».

وأشار سعيد إلى أن المتابعة داخل المنصة تتم من مكان واحد، حيث يستطيع صاحب العمل رؤية المهام المفتوحة والمتأخرة والمكتملة، دون الحاجة إلى التنقل بين لوحات تحكم متعددة أو الاعتماد على جداول خارجية.

وفيما يتعلق بالجانب المالي، أكد أن التطبيق يتيح إصدار الفواتير وإرسالها إلى العملاء مباشرة من داخل المنصة، إلى جانب تسجيل المصروفات وتدوين الملاحظات وحفظها ضمن سياق العمل نفسه. وقال: «هذه هي النقطة التي تفصل بين أداة للدردشة وأداة لإدارة شركة. أن تناقش الاتفاق، ثم تحوله إلى مهمة، ثم تصدر فاتورته من نفس المكان».

وكشف المؤسس أن التطبيق متاح حاليًا على متجري Google Play وApple App Store، وأنه تجاوز 250 ألف عملية تنزيل منذ انطلاقه رسميًا في مطلع عام 2026، معتبرًا أن هذا الرقم في هذه المدة القصيرة مؤشر على حجم الحاجة الحقيقية في السوق أكثر من كونه إنجازًا تسويقيًا. وقال: «الأرقام أكدت لنا أن المشكلة التي نعالجها ليست مشكلة شركة أو قطاع بعينه، بل نمط عمل منتشر في كل المنطقة».

وأوضح أن Tapi يتخذ من مركز دبي المالي العالمي (DIFC) مقرًا له، ويستهدف الشركات الصغيرة والمتوسطة في مصر ودول الخليج، وهي شريحة وصفها بأنها «الأكثر احتياجًا للتنظيم والأقل حصولًا على أدوات مصممة خصيصًا لها»، لأن معظم الحلول العالمية إما مكلفة، أو معقدة، أو غير مهيأة للعمل بالعربية.

واختتم الدكتور أحمد سعيد بأن الفريق يعمل حاليًا على توسيع قاعدة المستخدمين في السوقين المصري والخليجي، مؤكدًا أن أولوية المرحلة المقبلة هي تبسيط تجربة الاستخدام أكثر: «هدفنا أن يفتح صاحب الشركة التطبيق فيعرف خلال ثوانٍ ما الذي تم وما الذي تأخر ومن المسؤول عنه دون تعقيد».