Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

هل يجوز قراءة القرآن مستلقيًا على الفراش؟.. دار الإفتاء توضح حكم التلاوة والتسبيح بسرعة

 كتب:  نورهان الصباغ
 
هل يجوز قراءة القرآن مستلقيًا على الفراش؟.. دار الإفتاء توضح حكم التلاوة والتسبيح بسرعة
دار الافتاء المصرية
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

أثار حكم قراءة القرآن الكريم أثناء الاستلقاء على الفراش، وكذلك ترديد الأذكار والتسابيح بسرعة، تساؤلات حول آداب الذكر والتلاوة وما إذا كانت هذه الهيئة أو الطريقة تؤثر في صحة العبادة، وهو ما أوضحه الدكتور مجدي عاشور، المستشار السابق لمفتي الجمهورية، والشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية.

حكم قراءة القرآن أثناء الاستلقاء على الفراش

أوضح الدكتور مجدي عاشور أن قراءة القرآن الكريم لها آداب ينبغي للمسلم مراعاتها، باعتبار أن تلاوة كتاب الله نوع من مناجاة العبد لربه، ومن ثم يستحب أن يحرص القارئ على ما يليق بمقام العبادة.

وقال عاشور، ردًا على سؤال حول حكم القراءة من المصحف أثناء الاستلقاء على الفراش، إن الأفضل والمستحب أن يكون المسلم جالسًا، متوجهًا إلى القبلة، وعلى وضوء، مع استحضار الخشوع والتدبر.

وأكد أن قراءة القرآن أثناء الاستلقاء على الفراش جائزة ولا حرج فيها، مستدلًا بقول الله تعالى: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ}، موضحًا أن الأفضل هو القراءة في هيئة أكثر موافقة لآداب التلاوة.

هل يجوز قراءة القرآن أثناء النوم على البطن؟

وفيما يتعلق بقراءة القرآن أثناء الاستلقاء على البطن، أوضح الدكتور مجدي عاشور أن القراءة في هذه الحالة ليست محرمة، مشيرًا إلى أن النوم على البطن لا يُستحب للرجال، وقد ورد النهي عن هذه الهيئة في السنة النبوية.

وأكد أن وجود المسلم على السرير أثناء قراءة القرآن لا يمنع من التلاوة، مستشهدًا بقول الله تعالى: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}، الآية 191 من سورة آل عمران.

وشدد عاشور على أن الأهم هو ألا يقصد الإنسان من طريقة جلوسه أو استلقائه الاستهانة بكتاب الله تعالى، مع بقاء القراءة في أصلها جائزة.

حكم ترديد الأذكار والتسابيح بسرعة

أما عن ترديد الأذكار والتسابيح بسرعة، فأوضح الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الذكر لا يقتصر على تحريك اللسان، وإنما يحتاج إلى حضور القلب والخشوع، حتى تتحقق السكينة والطمأنينة.

واستشهد شلبي بقول الله تعالى في سورة الأنفال: «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ»، وكذلك قوله تعالى في سورة الحج: «وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ * الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَىٰ مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ».

وأوضح أمين الفتوى، خلال فيديو نشرته دار الإفتاء المصرية عبر قناتها على «يوتيوب»، أن الآيات تشير إلى أثر ذكر الله في القلب، وليس مجرد ترديد الكلمات باللسان، مستشهدًا أيضًا بقول الله تعالى في سورة الرعد: «أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ».

ونصح الشيخ محمود شلبي بأن يحرص المسلم على حضور ذهنه وقلبه أثناء التسبيح والذكر، وألا ينشغل بتحقيق عدد كبير من التسبيحات على حساب الخشوع والسكينة والهدوء والطمأنينة.