هشام الجخ يكشف معاناته مع «التهتهة» والتنمر في طفولته
كتب: محمود عبد العظيم
تحدث الشاعر هشام الجخ عن فترة من طفولته، مستعيدًا ذكريات معاناته مع التلعثم في الكلام وما تعرض له من سخرية وتنمر بسبب ذلك، مؤكدًا أن هذه التجربة تركت أثرًا واضحًا على شخصيته وطريقة تعامله مع الآخرين.
وروى الجخ جانبًا من ذكرياته عبر حسابه الرسمي على «إنستجرام»، موضحًا أن معاناته بدأت في سن صغيرة، في وقت كان يجد فيه صعوبة في مواجهة نظرات وتعليقات المحيطين به.
وأشار إلى أن ردود فعل والديه تجاه الأمر لم تكن متشابهة، موضحًا أن والدته كانت تتعامل مع الأمر وكأنه غير موجود، بل كانت تدفعه إلى المشاركة في تقديم الإذاعة المدرسية، بينما كان والده يطالبه بالتحدث بصورة طبيعية، دون أن يكون هدفه إيذاءه أو التقليل منه.
التنمر انعكس على سلوكه
وكشف الشاعر أن عدم قدرته على التعبير بالكلمات في بعض المواقف دفعه خلال طفولته إلى استخدام العنف أحيانًا كوسيلة للتعبير عن غضبه، موضحًا أنه كان يدخل في مشاجرات مع أصدقائه وأقاربه.
وأضاف أن الكلمات التي لم يكن قادرًا على نطقها أو التعبير عنها، كان يحاول إيصالها من خلال تصرفاته، وهو ما جعل تلك المرحلة من حياته أكثر صعوبة.
كلمات جدته غيرت نظرته للأمر
وتطرق هشام الجخ إلى موقف لا يزال يتذكره مع جدته، بعدما حاولت التخفيف عنه وإعادة نظرته إلى ما يمر به، وربطت معاناته بقصة سيدنا موسى عليه السلام، مؤكدة له أن صعوبة النطق ليست عيبًا يمنع الإنسان من تحقيق ما يريد.
وأوضح أن هذه الكلمات كان لها تأثير كبير عليه، وساعدته على التعامل بصورة مختلفة مع المشكلة وعدم اعتبارها عائقًا أمام مستقبله.
من التلعثم إلى عالم الشعر
وأكد الجخ أنه نجح مع مرور الوقت في تجاوز هذه المرحلة، وتحولت تجربته الصعبة من مصدر للمعاناة في طفولته إلى جزء من رحلته التي قادته لاحقًا إلى عالم الشعر.
واختتم حديثه بالتأكيد على أنه استطاع التغلب على العقبة التي واجهته في صغره، ليصبح فيما بعد شاعرًا له حضوره وجمهوره.


