ميشيل ميلاد يتحدث عن دوره في «ما لم يُحكَ عن بني مزار»
كتب: محمود عبد العظيم
كشف الفنان ميشيل ميلاد عن كواليس تحضيره لشخصيته في مسلسل «ما لم يُحكَ عن بني مزار»، مؤكدًا أن الدور كان من أكثر الشخصيات تحديًا له خلال مشواره الفني، لما يتضمنه من أبعاد نفسية وتفاصيل دقيقة تطلبت منه استعدادًا خاصًا.
وأوضح ميلاد، خلال ظهوره في برنامج «الحكاية» المذاع عبر قناة «MBC مصر»، أنه بدأ مشواره في عالم التمثيل من خلال المسرح عام 2011، وهو ما منحه فرصة لاكتساب خبرات متنوعة وصقل قدراته في الأداء، لافتًا إلى أنه يسعى باستمرار إلى تقديم أدوار مختلفة وعدم تكرار نفسه أمام الجمهور.
تحضيرات خاصة لشخصية معتصم
وتحدث الفنان عن تجربته مع شخصية «معتصم» في العمل، موضحًا أن قراءته الأولى للسيناريو كشفت له مدى صعوبة الدور، خاصة أن الشخصية تعاني من اضطراب نفسي وتعيش حالة من الانقسام الداخلي، وهو ما وضعه أمام تحدٍ تمثيلي كبير.
وأضاف أنه لم يكتفِ بقراءة السيناريو أو مناقشة الشخصية مع فريق العمل، بل لجأ إلى متخصص في الطب النفسي حتى يتمكن من فهم الحالة التي تجسدها الشخصية بصورة أعمق، والتعرف على تفاصيلها وانعكاساتها على السلوك وطريقة التعامل.
وأكد ميشيل أن هذه الخطوة ساعدته في بناء الشخصية بشكل أكثر واقعية، مشيرًا إلى أن هدفه كان الوصول إلى أداء مقنع بعيدًا عن المبالغة أو الصورة النمطية للشخصيات التي تعاني من اضطرابات نفسية.
تجربة ميدانية في المنيا
ولم تتوقف استعدادات الفنان عند الجانب النفسي للشخصية، إذ حرص على السفر إلى محافظة المنيا قبل التصوير، بهدف الاقتراب من طبيعة المكان والأجواء التي تنتمي إليها أحداث المسلسل.
وأشار إلى أن معايشة البيئة التي تدور فيها الأحداث منحته تصورًا أكثر وضوحًا عن الشخصية، وساعدته على استيعاب تفاصيلها وطريقة تفاعلها مع المحيطين بها.
واعتبر ميلاد أن هذه التجربة شكلت إضافة مهمة إلى أدواته كممثل، مؤكدًا حرصه على خوض تجارب فنية متنوعة تمنحه فرصة لتقديم شخصيات جديدة ومختلفة للجمهور.


