غادة عبدالرازق تكشف عن تجربتها مع علاج الاكتئاب والخوف
كتب: محمود عبد العظيم
حلت الفنانة غادة عبد الرازق ضيفة على برنامج AB talks الذي يقدمه الإعلامي أنس بوخش، حيث تحدثت بصراحة عن عدد من المحطات الشخصية في حياتها، من بينها معاناتها النفسية ورؤيتها للحياة والموت.
وخلال اللقاء، كشفت غادة أنها خاضت تجربة علاج من الاكتئاب والخوف، مشيرة إلى أنها بدأت في استخدام أدوية للعلاج النفسي عندما كانت في الحادية والثلاثين من عمرها، قبل أن تتوقف عن تناولها بشكل نهائي قبل نحو عامين.
وأوضحت الفنانة أنها كانت في بعض الفترات تلجأ إلى زيادة جرعات الأدوية، كما لم تكن ترغب في فكرة السفر إلى الخارج لتلقي العلاج أو دخول إحدى المصحات المتخصصة.
وتطرقت غادة إلى موقف مرّت به خلال خضوعها لإحدى العمليات، بعدما كانت ابنتاها تستفسران منها عن الأدوية التي تتناولها، الأمر الذي دفعها إلى إعادة التفكير في الأمر واتخاذ قرار بالتوقف عن تناول هذه العقاقير.
غادة عبد الرازق: أتمنى روتانا تكون بجانبي في اللحظات الأخيرة
وفي جانب إنساني من الحوار، تحدثت غادة عبد الرازق عن الشخص الذي تتمنى وجوده إلى جوارها في نهاية حياتها، مؤكدة أن أمنيتها هي أن تكون ابنتها روتانا بجانبها في أنفاسها الأخيرة، مثلما كانت هي إلى جوار والدتها.
وأشادت غادة بشخصية ابنتها، ووصفتها بأنها شديدة الطيبة وحسنة الأخلاق، لكنها كشفت في الوقت نفسه عن قلقها عليها بسبب طيبتها الزائدة، معتبرة أن هذه الصفة قد تجعلها غير قادرة أحيانًا على التعامل بسهولة مع الأشخاص المحيطين بها.
غادة عبد الرازق تتحدث عن الموت والآخرة
كما كشفت الفنانة عن نظرتها الخاصة إلى الموت، مؤكدة أنها لا تعتبره مصدرًا للخوف، وأن تفكيرها في الآخرة حاضر بصورة مستمرة.
وتذكرت غادة موقفًا تسبب في إصابتها بحالة من الخوف تجاه المقابر، موضحة أنها ذهبت في إحدى المرات إلى المقابر وهي تمر بحالة نفسية صعبة، وجلست هناك تبكي، لكنها بعد أن هدأت بدأت تفكر في إمكانية تعرضها للأذى داخل المكان.
وأشارت إلى أن هذه التجربة تركت أثرًا نفسيًا لديها، وجعلتها تتجنب دخول المقابر منذ ذلك الحين، مؤكدة أن الآخرة حاضرة دائمًا في تفكيرها.


