"الناس بتقول إني رامياك".. مي كساب تكشف كيف أقنعت والدها بالعيش معها
كتب: حسناء حسن
كشفت الفنانة مي كساب تفاصيل الفترة التي أعقبت وفاة والدتها، موضحة كيف تمكنت من إقناع والدها الراحل بالانتقال للعيش معها، بعدما أصر في البداية على البقاء بمفرده في منزله.
مي كساب تحكي كواليس انتقال والدها للعيش معها
وأوضحت مي كساب أن والدها عاش بمفرده لمدة 7 سنوات بعد وفاة والدتها، مشيرة إلى أن والديها استمرا في الزواج لنحو 40 عامًا، وكان والدها متمسكًا بالعيش بمفرده عقب رحيل زوجته.
وأضافت أن محاولاتها لإقناعه بالانتقال إلى منزلها استمرت لفترة، حتى لجأت إلى ما وصفته بـ«الكذب الأبيض»، حيث أخبرته بأن الناس يتحدثون عنها ويعتقدون أنها تركته بمفرده، في محاولة منها لدفعه إلى الموافقة على العيش معها.
وقالت مي كساب: «قلت له إن الناس بتتكلم عليا وبتقول إن أنا رامياك، فإنت كده هتخليني في آخر أيامك الناس تقول إن أنا رامية أبويا، وهم مش أنا، مش همسك ميكروفون وأقول للناس إن إنت اللي رافض تعيش معايا، فلو سمحت هتعيش معايا».
وتابعت أنها اتفقت مع شقيقها محمد كساب على تنفيذ ما وصفته بـ«كمين» لوالدها، حيث جهزت له الغرفة وكل ما يحتاجه، ثم أخبرته مازحة: «يلا يا حلو، إنت مسجون، مش هتروح تاني».
وأشارت إلى أنها ذهبت بعد ذلك إلى منزل والدها وأحضرت متعلقاته الشخصية، وجعلته يعيش معها، مؤكدة أنه لم يعد إلى منزله منذ انتقاله إليها.
مي كساب تكشف دور أوكا في رعاية والدها
وعن دور زوجها الفنان محمد صلاح، الشهير بـ«أوكا»، في رعاية والدها، أوضحت مي كساب أنه كان يجلس معه معظم الوقت، خاصة أنها كانت منشغلة خلال تلك الفترة بتصوير مسلسل «جعفر العمدة».
وأشارت إلى أن طبيعة عملها كانت تتطلب التنقل بين منطقة التجمع ومدينة الإنتاج الإعلامي، ولذلك كان زوجها يتولى البقاء مع والدها والاهتمام به، مشيدة بما قدمه له.
وقالت مي كساب عن زوجها: «هو بصراحة كان أصيل واتعامل بأصل فظيع مع بابايا وشاله لأقصى درجة».
واختتمت حديثها عن موقف أوكا مع والدها قائلة: «لو ابنه مش هيعمل له كده.. يأكله ويشربه ويدخله ويخرجه وياخد باله منه».


