Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

ياسمينا العبد: لا ألهث وراء النجومية بالخارج.. وأكشف سر تعلق الجمهور بشخصيتي في البحث عن علا

 كتب:  إسراء محمد
 
ياسمينا العبد: لا ألهث وراء النجومية بالخارج.. وأكشف سر تعلق الجمهور بشخصيتي في البحث عن علا
ياسمينا العبد وعباس أبو الحسن
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

تحدثت الفنانة ياسمينا العبد عن محطات مهمة في مشوارها الفني، بداية من ردود الفعل التي صاحبت مشاركتها في مسلسل «البحث عن علا»، مرورًا بتجربتها في المسرح الغنائي، وصولًا إلى رؤيتها لمستقبل صناعة الفن ومعايير اختيار الأدوار، وذلك خلال ظهورها في بودكاست «حوارات مع عباس» مع عباس أبو الحسن.

أعربت ياسمينا عن سعادتها بالمشاركة في مسلسل «البحث عن علا»، مؤكدة أنها لم تتوقع أن تحقق الشخصية التي قدمتها هذا القدر من التفاعل، وهو ما جعلها تشعر بالمفاجأة تجاه ردود فعل الجمهور، إلى جانب سعادتها بالارتباط الذي نشأ بين المشاهدين والشخصية.

واستعادت الفنانة ذكرياتها مع أحلام الطفولة، موضحة أنها كانت تتمنى افتتاح استوديو للرقص والعمل مدربة، قبل أن يتغير طموحها بعد انضمامها إلى كورال غنائي، لتصبح مهنة الغناء حلمها في تلك المرحلة.

وأكدت ياسمينا أن تكوين الممثل لا ينبغي أن يقتصر على الدراسة الأكاديمية للتمثيل لعدة سنوات، لأن المهنة تعتمد على التجربة والممارسة المستمرة، إلى جانب الاطلاع على مجالات أخرى تساعد الفنان على فهم طبيعة الصناعة.

وأشارت إلى أهمية معرفة الممثل بأساسيات الكتابة والإنتاج وإدارة الأعمال والاقتصاد، معتبرة أن صناعة المحتوى الفني منظومة متكاملة لا تتوقف عند الأداء أمام الكاميرا، بل تشمل تفاصيل متعددة تتطلب وعيًا وخبرة.

كما أشادت بالمواهب الشابة في الكتابة والإخراج، لافتة إلى أن جيلها يضم أسماء تمتلك أفكارًا مبتكرة وتسعى إلى تنفيذ مشروعاتها بنفسها، دون انتظار أن يتولى آخرون تحويل أفكارها إلى واقع.

كشفت ياسمينا أن دراستها للمسرح الغنائي جعلتها متحمسة للمشاركة في مسرحية «سكر»، خاصة أنها قدمت لها فرصة خوض تجربة مليئة بالتحديات، في ظل محدودية انتشار المسرحيات الغنائية باللغة العربية في العالم العربي.

وأوضحت أنها استمتعت بالعمل، ورأت في المشاركة فرصة لتقديم شكل فني مختلف يجمع بين التمثيل والغناء، ويمنحها مساحة لاكتساب خبرات جديدة.

وعن المعايير التي تعتمد عليها في اختيار أعمالها، أوضحت ياسمينا أن جودة الكتابة والحوار تأتيان في مقدمة اهتماماتها، لأنها ترى أن الحوار الواقعي القادر على لمس مشاعر الجمهور من أكثر العناصر التي تترك أثرًا حقيقيًا لدى المشاهدين.

وأضافت أنها لا تبحث بالضرورة عن شخصيات تشبهها في الواقع، مستشهدة بالفارق بين شخصيتها في «البحث عن علا»، التي اقتربت منها في بعض الجوانب، وأدوارها في «ميدتيرم» و«موضوع عائلي»، التي لم تكن قريبة من طبيعتها الشخصية.

وشددت على أن حجم الدور لا يمثل أولوية بالنسبة إليها، موضحة أن الشخصية قد تظهر في عدد محدود من المشاهد، لكنها تؤدي دورًا أساسيًا في تطور الأحداث، مستشهدة بالمقولة الشهيرة: «لا توجد أدوار صغيرة، بل ممثلون صغار».

وعن إمكانية خوض تجارب تمثيلية خارج مصر، أكدت ياسمينا أنها ترحب بهذه الفرصة، لكنها لا تضعها على حساب اهتمامها بالأعمال المحلية، التي ترى أنها تحمل أدوارًا مهمة وتجمعها بصناع وفنانين تحرص على التعاون معهم.

وأوضحت أنها لا ترغب في قبول أدوار لا تتفق مع هويتها أو مبادئها لمجرد العمل إلى جانب أسماء معروفة عالميًا، مؤكدة أن مصر تمتلك المواهب والإمكانات اللازمة لتقديم أعمال فنية ذات قيمة ومكانة.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن طموحها في الوصول إلى جمهور خارج مصر لا يلغي تمسكها بأولوياتها الفنية، مشيرة إلى أنها لا ترى ضرورة لملاحقة فرص لدى جهات قد لا ترغب في التعاون معها، في الوقت الذي تتوافر فيه محليًا فرص تستحق الاهتمام والتطوير.