Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

تركي آل الشيخ يشكر المصريين على رسائل التضامن بعد الهجوم على السعودية

 كتب:  مؤمن نصر
 
تركي آل الشيخ يشكر المصريين على رسائل التضامن بعد الهجوم على السعودية
تركي آل الشيخ
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

وجّه المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية، رسالة شكر وتقدير إلى المصريين، بعد تلقيه عددًا كبيرًا من الاتصالات والرسائل من فنانين ورياضيين ومثقفين وإعلاميين وأصدقاء، للاطمئنان عليه والتعبير عن تضامنهم مع المملكة في أعقاب الهجوم الذي تعرضت له.

وعبّر تركي آل الشيخ عن تقديره للمشاعر التي تلقاها من المصريين، مشيدًا بمواقفهم الداعمة وحرصهم على التواصل معه للاطمئنان على أحواله، مؤكدًا أن المحبة المتبادلة بينه وبين الشعب المصري تمثل رابطًا يعتز به.

وقال آل الشيخ في رسالته: «تلقيت سيلًا من المكالمات والرسائل من أهلي في مصر الحبيبة، من فنانين ورياضيين ومثقفين وإعلاميين وأصدقاء. محبتكم معلومة ومشاعركم مقدّرة، وأعرف مدى حبكم لبلدي، كما هو الحال لحبي لمصر وأهلها».

وأضاف رئيس الهيئة العامة للترفيه السعودية: «بلدي تعرضت لعدوان غاشم سيدفع ثمنه المعتدي غاليًا»، في تعليق حمل موقفًا حاسمًا تجاه الهجوم، بالتزامن مع موجة من رسائل التضامن التي تلقاها من شخصيات مصرية تنتمي إلى مجالات مختلفة.

وتأتي رسالة تركي آل الشيخ في أعقاب الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، وأسفر، وفقًا للمعلومات الواردة في البيان المتعلق بالواقعة، عن سقوط قتلى ومصابين، من بينهم مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي محمد حسن، التي توفيت متأثرة بإصابتها.

وتبلغ عزة رمزي 28 عامًا، وكانت تعمل مضيفة طيران لدى شركة «طيران ناس» السعودية، وتنحدر من قرية العطف التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة، وأثار خبر وفاتها حالة من الحزن بين المصريين، وسط تعاطف واسع مع أسرتها وزملائها.

وفي 11 أكتوبر 2026، نعت وزارة الخارجية المصرية المواطنة الراحلة، ووجّه وزير الخارجية بدر عبد العاطي السفارة المصرية في الرياض والقنصلية العامة إلى سرعة إنهاء إجراءات نقل جثمانها إلى مصر، إلى جانب متابعة أوضاع المصابين المصريين وتقديم الدعم اللازم لهم ولأسرهم.

وأكدت مصر إدانتها للهجمات التي استهدفت الأراضي السعودية، معربة عن تضامنها مع المملكة ورفضها الاعتداءات التي تهدد أمنها وسلامة المدنيين.

وتأتي رسالة تركي آل الشيخ لتسلط الضوء على مظاهر التضامن الشعبي المصري مع السعودية عقب الهجوم، وما حملته الاتصالات والرسائل من مشاعر مساندة واهتمام، كما تعكس عمق العلاقات التي تجمع الشعبين المصري والسعودي، في وقت خيّم فيه الحزن على كثيرين بعد وفاة المضيفة المصرية عزة رمزي.