مدحت العدل يرد على جدل تصريحاته عن المرأة في الإسلام: اللي أعرفه هو الإسلام المتنور الليبرلي
كتب: متابعات
عاد السيناريست مدحت العدل للحديث عن التصريحات التي أثارت تفاعلًا واسعًا خلال مشاركته في فعاليات مهرجان الجونة السينمائي، بعدما تعرض لانتقادات بسبب آرائه المتعلقة بالمرأة والإسلام، ليشرح المقصود من حديثه ويؤكد أن موقفه يرتبط بالدفاع عن حرية المرأة وأهمية معالجة الأزمات الحقيقية التي تواجه المجتمع.
مدحت العدل: أدافع عن فهمي للإسلام وحرية المرأة
وخلال لقاء تلفزيوني، أوضح مدحت العدل أنه يستند في رؤيته إلى فهم للإسلام يرى فيه مساحة واسعة لمشاركة المرأة في الحياة العامة، مستشهدًا بمشاركة النساء في بعض جوانب الحياة خلال عهد النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، وباستشارته للسيدة عائشة.
وفي المقابل، انتقد السيناريست الأفكار التي تحصر دور المرأة في نطاق ضيق، معتبرًا أنها تعكس تصورات متشددة لا يتفق معها. وأشار إلى أن انفعاله خلال حديثه في المهرجان جاء نتيجة اعتراضه على تناول قضايا تتعلق بظهور المرأة في السينما، بينما تمر الصناعة نفسها بأزمات أكثر إلحاحًا.
وأكد العدل أن اهتمامه بهذا الملف نابع من حرصه على مستقبل السينما المصرية وإيمانه بحق المرأة في التعبير عن نفسها والمشاركة في مختلف المجالات، محذرًا من أن تقييد حريتها ينعكس سلبًا على تطور المجتمع.
«الموضوع مش دين».. العدل يرد على الانتقادات
وشدد مدحت العدل على أن حديثه لا يستهدف الدين، موضحًا أنه لا يرغب في الدخول في مزايدات بشأن مواقفه الشخصية أو حياته الأسرية، وإنما يريد تسليط الضوء على ضرورة فهم النصوص الدينية بصورة صحيحة، وفق رؤيته.
كما انتقد ما وصفه بازدواجية المعايير في التعامل مع النساء، لافتًا إلى أن بعض ردود الفعل المجتمعية قد تتجه إلى لوم الضحية بدلًا من التعاطف معها وإدانة الجاني.
واستشهد العدل بحادثة مقتل طالبة جامعة المنصورة على يد زميلها، معتبرًا أن ردود الفعل التي تلقي باللوم على الضحية تكشف عن مشكلة تستدعي مراجعة طريقة التفكير والتعامل مع قضايا العنف ضد المرأة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن حرية المرأة ومكانتها داخل المجتمع تستحقان نقاشًا جادًا، بعيدًا عن تحويل القضية إلى خلاف ديني، مع ضرورة الاهتمام بالأزمات الأساسية التي تواجه المجتمع المصري، وفي مقدمتها التحديات التي تعرقل تطور صناعة السينما.


