المتحدة للخدمات الإعلامية: العلاقات المصرية السعودية ركيزة تاريخية.. ونتضامن مع المؤسسات الإعلامية بالمملكة
كتب: مؤمن نصر
جددت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية تأكيدها على قوة العلاقات التي تجمع مصر والمملكة العربية السعودية، مشددة على أن الروابط بين البلدين تقوم على تاريخ طويل من الأخوة والتعاون والمصالح المشتركة، فضلًا عن المواقف التي عززت التقارب بين الشعبين على مدار عقود.
وأكدت الشركة، في بيان صحفي، أن الحفاظ على هذه العلاقات وتعزيزها يتطلبان التمسك بقيم الاحترام المتبادل، والتصدي للخطابات الإعلامية التي تستهدف الإساءة إلى المملكة العربية السعودية أو إثارة الخلافات بين الشعبين الشقيقين.
وأعلنت المتحدة للخدمات الإعلامية تضامنها مع المؤسسات والمنصات الإعلامية السعودية، مؤكدة استعدادها للتعاون معها في مواجهة الممارسات التي تخالف القواعد المهنية للعمل الإعلامي، وتجاوزات الخطاب الذي لا يراعي مسؤولية الإعلام تجاه الدول والشعوب.
وشددت الشركة على أهمية الالتزام بالمعايير المهنية في تناول القضايا المختلفة، وفي مقدمتها الدقة في نقل المعلومات، واحترام الخصوصية الوطنية للدول، وتجنب كل ما من شأنه الإضرار بالعلاقات بين المجتمعات العربية.
وأوضحت الشركة أن دور الإعلام لا يقتصر على نقل الأحداث والتعليق عليها، بل يمتد إلى الإسهام في تشكيل الوعي العام، وتعزيز التفاهم بين الشعوب، والحفاظ على الروابط المشتركة، وهو ما يستدعي التحلي بالمسؤولية والمهنية في مختلف التغطيات الإعلامية.
وأضافت أن العلاقات المصرية السعودية تمثل نموذجًا لروابط تاريخية راسخة، يصعب التأثير فيها بمحاولات التشويه أو إثارة الفرقة، في ظل ما يجمع البلدين من مصالح مشتركة وامتداد تاريخي من التعاون والتقارب.
واختتمت المتحدة للخدمات الإعلامية بيانها بالتأكيد على أهمية استمرار العمل المشترك لحماية العلاقات الأخوية بين مصر والسعودية، وتعزيز جسور التواصل بين الشعبين، بما يحافظ على متانة هذه الروابط ويدعم التعاون الإعلامي القائم على المهنية والاحترام المتبادل.


