بعد نحو 11 شهرًا على رحيل إسماعيل الليثي.. شيماء سعيد تكشف حقيقة ارتباطها وتثير الجدل: مش هقدر أعيش في بيت من غير راجل
كتب: مؤمن نصر
أثارت شيماء سعيد، أرملة المطرب الشعبي الراحل إسماعيل الليثي، حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد حديثها عن إمكانية الزواج مرة أخرى، كاشفة عن وجود شخص يرغب في الارتباط بها، وذلك بعد نحو 11 شهرًا من وفاة زوجها في نوفمبر 2025.
وخلال بث مباشر عبر حسابها على تطبيق «تيك توك»، تحدثت شيماء سعيد بصراحة عن موقفها من فكرة الزواج، مؤكدة أنها لا ترغب في إخفاء رغبتها في بدء حياة جديدة، لكنها تتمسك بأن يكون شريك حياتها المقبل شخصًا محترمًا، قادرًا على تحمل المسؤولية، ويعاملها وأبناءها بصورة جيدة.
وقالت شيماء سعيد: «مش هفضل أخبي عليكم وأقول أنا مش هتجوز، أنا حياتي لازم ضهر»، مشيرة إلى أنها تحتاج إلى شخص يساندها ويمنحها الشعور بالأمان والاستقرار، خاصة في ظل مسؤوليتها عن أبنائها.
وكشفت أرملة إسماعيل الليثي أن هناك شخصًا يتواصل مع شقيقها باستمرار بشأن الارتباط بها، موضحة أن أسرتها تفضل الانتظار قبل اتخاذ خطوات رسمية، احترامًا لذكرى زوجها الراحل.
وأشارت إلى تفهمها موقف والدها وشقيقها، اللذين يريان أن تأجيل الزواج لمدة عام أو عامين قد يكون الأنسب، مؤكدة أنها تحترم رأيهما، ولا تمانع الانتظار، رغم احتياجها إلى وجود شريك حياة يشاركها أعباء الحياة.
وتناولت تقارير صحفية تفاصيل إضافية بشأن الارتباط، من بينها حديثها عن تلقي دبلة ومحبس، إلا أن ما أعلنته لا يعني بالضرورة اكتمال إجراءات خطوبة رسمية أو تحديد موعد للزواج.
وكان المطرب الشعبي إسماعيل الليثي قد رحل عن عالمنا في نوفمبر 2025، متأثرًا بإصاباته إثر حادث سير تعرض له على طريق المنيا، تاركًا حالة من الحزن بين أسرته ومحبيه.
وعادت شيماء سعيد إلى الظهور والتحدث عن حياتها بعد وفاته في أكثر من مناسبة، مؤكدة صعوبة المرحلة التي مرت بها، خاصة بعد الخسائر العائلية التي تعرضت لها.
ويأتي حديثها الأخير ليعيد تسليط الضوء على حياتها الشخصية بعد رحيل زوجها، في وقت تؤكد فيه رغبتها في تحقيق الاستقرار لنفسها ولأبنائها، مع مراعاة موقف أسرتها وحرصها على اختيار شريك حياة يتحمل مسؤولياته.


