Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

أحمد سعد ينعي الطفل ياسين محارب السرطان بعد وفاته مع والدته في حادث مأساوي

 كتب:  مؤمن نصر
 
أحمد سعد ينعي الطفل ياسين محارب السرطان بعد وفاته مع والدته في حادث مأساوي
أحمد سعد والطفل ياسين
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

خيّم الحزن على الفنان أحمد سعد بعد علمه بوفاة الطفل ياسين، الذي عرفه الجمهور خلال رحلته في مواجهة مرض السرطان، بعدما لقي مصرعه برفقة والدته الدكتورة سالي مصطفى في حادث تصادم على الطريق الصحراوي الغربي، أثناء توجههما لاستكمال رحلة علاجه.

وعبّر أحمد سعد عن حزنه لرحيل الطفل، ونشر عبر حسابه على موقع «إنستجرام» مقطع فيديو جمعهما خلال لقاء سابق، مستعيدًا ذكرى إنسانية جمعتهما قبل سنوات، وكتب ناعيًا إياه: «الله يرحمك يا حبيبي.. النهارده صحيت على خبر زعلني، هو موت الطفل الجميل بعد صراع مع المرض في حادث هو وأمه، الله يرحمهم».

واستهل الفنان رسالته بآية قرآنية من سورة لقمان، في إشارة إلى إيمانه بقضاء الله وقدره، داعيًا للطفل ووالدته بالرحمة والمغفرة، وسط حالة من الحزن التي أثارها الخبر بين متابعيه.

وعُرف الطفل ياسين محمد جمال بمحاربته مرض السرطان لسنوات، إذ كان يخضع للعلاج ويتشبث بالأمل في التعافي، فيما حرصت أسرته على مساندته خلال رحلته العلاجية.

وعاد اسمه إلى الواجهة بعد تداول مقطع فيديو قديم جمعه بالفنان أحمد سعد، يعود إلى عام 2022، حين التقيا في أجواء إنسانية داخل مستشفى سرطان الأطفال 57357، وغنى الطفل مع الفنان في لحظة حملت الكثير من البهجة والأمل، رغم معاناته مع المرض.

وكان ياسين، الطالب بالصف الخامس الابتدائي في مدارس النيل المصرية الدولية بمحافظة المنيا، في طريقه إلى القاهرة لاستكمال علاجه، قبل أن يتعرض الأتوبيس الذي كان يستقله مع والدته لحادث تصادم مع سيارة نقل ثقيل محملة بالأسمنت على طريق القاهرة–أسيوط الصحراوي الغربي.

وأعلنت مدارس النيل المصرية الدولية نعي الطالب ووالدته، معربة عن حزنها لفقدانهما، فيما تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي صور الطفل ومقاطع الفيديو التي وثقت جانبًا من رحلته مع المرض ولقائه بالفنان أحمد سعد.

وتحولت قصة ياسين إلى مأساة إنسانية مؤلمة، بعدما انتهت رحلة العلاج التي تمسكت خلالها الأسرة بالأمل في الشفاء برحيل الطفل ووالدته معًا، تاركين خلفهما حزنًا عميقًا بين أفراد الأسرة وكل من تابع حكايتهما.

ويعيد نعي أحمد سعد تسليط الضوء على ذكرى الطفل الذي واجه المرض بشجاعة، وارتبط اسمه بلحظة إنسانية جمعت بين الفن والأمل، قبل أن يرحل في حادث مأساوي وهو في طريقه لاستكمال رحلة العلاج.