وفاة المنتج السينمائي والسيناريست حسام علوان
كتب: مؤمن نصر
خيم الحزن على الوسط السينمائي مع تداول أنباء وفاة المنتج السينمائي والسيناريست حسام علوان، الذي ترك بصمة في مجال السينما المستقلة من خلال مشاركته في إنتاج عدد من الأعمال التي لفتت الأنظار وحققت حضورًا في المهرجانات السينمائية.
وارتبط اسم حسام علوان بمجموعة من التجارب السينمائية، من بينها أفلام «حاوي» و«حار جاف صيفًا» و«علي معزة وإبراهيم» و«زهرة الصبار»، التي تنوعت في موضوعاتها وأساليبها الفنية، وعكست اهتمامه بالأعمال ذات الرؤى المختلفة عن السائد تجاريًا.
كما شارك في لجنة تحكيم مسابقة أسبوع النقاد الدولي للأفلام الطويلة ضمن الدورة التاسعة والثلاثين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، في تجربة عكست حضوره في المشهد السينمائي المصري.
وكان حسام علوان قد كشف في أغسطس 2025 عن مروره بأزمة صحية صعبة، بعدما أظهرت الفحوصات إصابته بورم خبيث في البنكرياس، وتحدث حينها عن تفاصيل رحلته مع المرض وما صاحبها من تحديات ومخاوف.
وإلى جانب عمله في الإنتاج السينمائي والكتابة، اهتم علوان بتوثيق الذاكرة الاجتماعية المصرية والمقتنيات القديمة، وأطلق مشروع «متحف الميمورابيليا» بهدف جمع الحكايات المرتبطة بالأوراق والخطابات والمقتنيات التي تحمل جانبًا من تاريخ المجتمع.


