محمود التهامي يرد على اتهامات تقاضي أموال مقابل إحياء موالد آل البيت
كتب: حسناء حسن
أصدر المنشد الديني الشيخ محمود التهامي بيانًا توضيحيًا عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، للرد على ما جرى تداوله بشأن حصول الشيخ ياسين التهامي وأبنائه على مبالغ مالية كبيرة نظير المشاركة في إحياء موالد آل البيت، ومن بينها مولد السيد أحمد البدوي بمدينة طنطا، ومولد السيد إبراهيم الدسوقي بمدينة دسوق.
وأكد محمود التهامي، في بيانه، أن الشيخ ياسين التهامي وأبناءه لا يتقاضون أي مقابل مادي نظير إحياء هذه المناسبات، موضحًا أنهم يتحملون على نفقتهم الخاصة تكاليف الفرقة الموسيقية المصاحبة لهم، بما في ذلك مصروفات الإقامة والانتقالات وغيرها من النفقات المرتبطة بالمشاركة في الموالد.
وأشار إلى أن حضورهم يأتي تعبيرًا عن محبتهم لآل بيت رسول الله، وحرصًا على إسعاد المحبين والمريدين وزوار المقامات المباركة، لا سيما من لا تتاح لهم فرصة حضور الحفلات الخاصة أو الفعاليات التي تُقام بنظام التذاكر.
وأضاف أن هذه المشاركات تمثل إسهامًا في الحفاظ على أحد أبرز مظاهر التراث الثقافي المصري، وتقديمه بالشكل الذي يتناسب مع قيمته ومكانته، لافتًا إلى أن تلك الفعاليات تحمل رسائل إيجابية تعكس حالة الأمن والاستقرار التي تشهدها مصر، واهتمامها بالاحتفاء بتراثها الروحي والثقافي في مختلف المحافظات.
وشدد محمود التهامي على عدم صحة ما يُثار بشأن دفع أي شخص أو جهة مبالغ مالية لآل التهامي مقابل إحياء الموالد، مؤكدًا أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة.
محمود التهامي يكشف تفاصيل تجهيزات إحياء الموالد
وتناول البيان التجهيزات اللازمة لإقامة هذه المناسبات، موضحًا أن تكاليف السرادقات والمسارح وأنظمة الصوت والإضاءة والشاشات والتصوير والبث والانتقالات، إلى جانب مختلف التجهيزات اللوجستية وخدمات التأمين في بعض الموالد، يتم توفيرها على نفقة «ربنا وسيدنا النبي والشيخ محمود ياسين التهامي»، وفقًا لما ورد في البيان.
كما تشمل هذه التكاليف استخراج التصاريح المطلوبة، والتنسيق مع الجهات المختصة والمحافظات المعنية والمشيخة العامة للطرق الصوفية والأجهزة الأمنية وأجهزة المدن، وغيرها من الجهات ذات الصلة.
وأوضح محمود التهامي أن هذا النهج مستمر منذ سنوات طويلة، وليس مقتصرًا على العام الجاري، مشيرًا إلى أنهم فضّلوا في مناسبات سابقة عدم الرد على ادعاءات مشابهة، احترامًا لخصوصية العلاقة الروحية التي تربط المحبين بخدام آل بيت النبوة والأولياء والصالحين.
واختتم بيانه بالتأكيد على أن تكرار الشائعات والمزاعم، وما قد تسببه من خلافات وبلبلة بين الناس، دفعهم إلى إصدار هذا التوضيح لكشف حقيقة الأمر، داعيًا الله أن يحفظ الجميع من الفتن، وأن يجعلهم من أهل المحبة والصدق وحسن الأدب.


