Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

إبراهيم رضا عن مشاركة الزوجة براتبها في مصروفات المنزل: ما تدفعه برغبتها صدقة لبيتها

 كتب:  مؤمن نصر
 
إبراهيم رضا عن مشاركة الزوجة براتبها في مصروفات المنزل: ما تدفعه برغبتها صدقة لبيتها
صورة أرشيفية
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

علق الداعية الإسلامي إبراهيم رضا على الجدل المثار بشأن مشاركة الزوجة العاملة في مصروفات المنزل من راتبها الخاص، موضحًا رؤيته لطبيعة العلاقة بين الزوجين، وأهمية التفاهم والتعاون في إدارة شؤون الأسرة، مع التأكيد على ضرورة التمييز بين المشاركة الطوعية والالتزام المفروض.

وقال إبراهيم رضا، خلال حديثه عن القضية: «الزوجة مش شغالة عند زوجها، ومفيش حاجة اسمها وقتها ملكي»، في إشارة إلى أن العلاقة الزوجية لا ينبغي أن تقوم على التعامل مع أحد الطرفين باعتباره تابعًا للآخر، وإنما تستند إلى المودة والرحمة والتفاهم المتبادل.

وأضاف أن مساهمة الزوجة في نفقات المنزل من راتبها الخاص، إذا جاءت برغبتها ومن دون إجبار أو ضغط، يمكن النظر إليها باعتبارها نوعًا من العطاء الذي تقدمه لأسرتها، موضحًا أن الأموال التي تنفقها طواعية على بيتها تمثل، بحسب تعبيره، صدقة لبيتها.

وتثير مسألة مشاركة الزوجة العاملة في نفقات الأسرة نقاشًا متجددًا، خاصة مع اختلاف الظروف الاقتصادية من أسرة إلى أخرى، وارتفاع تكاليف المعيشة، وما يترتب على ذلك من حاجة بعض الأزواج إلى التعاون في تدبير احتياجات المنزل.

وفي هذا السياق، يظل التفاهم بين الزوجين بشأن تنظيم الميزانية وتوزيع الأعباء المالية من العوامل المهمة لاستقرار الحياة الأسرية، مع ضرورة مراعاة ظروف كل أسرة وإمكانات طرفي العلاقة.

ويأتي هذا الجدل في ظل تساؤلات متكررة حول حقوق الزوجة العاملة، وحدود مسؤوليتها المالية تجاه أسرتها، والفرق بين المساهمة التي تتم بالتراضي وبين إلزامها بالتنازل عن جزء من دخلها.

ومن الناحية الشرعية، فإن نفقة الزوجة والأولاد ومسكن الأسرة تقع في الأصل على الزوج وفقًا لأحكام النفقة، ولا تصبح الزوجة ملزمة بالإنفاق من مالها الخاص لمجرد أنها تعمل وتتقاضى راتبًا، فيما تظل مساهمتها المالية اختيارية إذا قدمتها عن رضا منها.