عمرو الليثي: سلامة القلب مفتاح رضا الله.. وطهر قلبك من الحقد والغيرة
كتب: حسناء حسن
تحدث الإعلامي الدكتور عمرو الليثي عن أهمية سلامة القلب ونقاء النوايا في حياة الإنسان، مؤكدًا أن صلاح القلب هو الطريق إلى رضا الله والشعور بالراحة النفسية والابتعاد عن الحقد والغيرة والانشغال بالآخرين.
وقال عمرو الليثي، خلال برنامج «إنسان تاني» الذي يقدمه عبر صفحاته الرسمية، إن الإنسان الذي يريد أن يصلح الله حاله عليه أن يجعل قلبه سليمًا، مضيفًا أن الرغبة في نيل رضا الله تتطلب أن يكون القلب راضيًا، وأن الوصول إلى الخير يبدأ بتطهير النفس من الحقد والغيرة.
وأضاف أن سلامة القلب هي المفتاح الحقيقي، موضحًا أن أصحاب القلوب السليمة ينشغلون بأحوالهم فقط، ولا يشغلون أنفسهم بالآخرين أو يصدرون الأحكام عليهم، كما لا يتأثرون بكلام الناس عنهم.
وتابع عمرو الليثي أن الله سبحانه وتعالى ينظر إلى القلوب والنوايا، وأن حساب الإنسان يكون على أعماله، مشيرًا إلى أن الناس يحكمون على الآخرين من خلال الظاهر، بينما يكون ميزان الله قائمًا على ما في القلوب، وهو ما يستوجب الاهتمام بنقاء القلب وسلامة النية.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الحفاظ على سلامة القلب يمثل خطوة أساسية ليصبح الإنسان نسخة أفضل من نفسه، ويبدأ حياة جديدة أكثر سلامًا ورضا.
برنامج إنسان تاني
ويأتي برنامج «إنسان تاني» في إطار حرص عمرو الليثي على تقديم محتوى إنساني واجتماعي هادف، من خلال استعراض قصص ملهمة ونماذج ناجحة لأشخاص واجهوا تحديات صعبة، وتمكنوا من تجاوزها وبدء حياة جديدة.


