أحمد فلوكس يكشف حقيقة خلافه مع محمد رمضان: مفيش عداوة بينا
كتب: محمود عبد العظيم
أثار الفنان محمد رمضان حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد توجيهه رسالة تهنئة إلى الفنان أحمد فلوكس بمناسبة خطوبته وخروجه من السجن، إذ اعتبر عدد من المتابعين أن كلمات الرسالة حملت تلميحات ساخرة ونبرة شماتة، رغم ظهورها في إطار التهنئة والتعبير عن الرغبة في استعادة التعاون الفني بينهما.
ونشر رمضان رسالته عبر حسابه الشخصي، قائلاً: «كفارة والسجن للجدعان، وألف مبروك الخطوبة وربنا يتمم بخير ويرزقك النجاح وراحة البال»، مضيفًا: «واحشني شغلنا مع بعض من أيام مسلسل إحنا الطلبة يا صاحبي». وأثارت عبارة «كفارة والسجن للجدعان» تفاعلاً واسعًا، حيث رأى البعض أنها تحمل تذكيرًا بأزمات فلوكس الأخيرة، بينما اعتبر آخرون أن الرسالة قد تكون محاولة لفتح صفحة جديدة بين الفنانين.
وأعادت هذه التهنئة إلى الواجهة الخلافات السابقة بين رمضان وفلوكس، خاصة بعدما تحدث الأخير في لقاء تلفزيوني مع الإعلامي عمرو الليثي عن موقفه من لقب «نمبر وان» الذي يطلقه رمضان على نفسه، مؤكدًا أن النجومية لا تُقاس بالألقاب، وإنما بحجم الأعمال والنجاحات، قائلاً: «لو أنا أنجم منه هتنجم عليه ليه؟ مفيش حاجة اسمها رقم واحد، التقويم بالأعمال»، كما أبدى رفضه الظهور معه في دور يقلل من مكانته الفنية.
ورغم إشادة أحمد فلوكس بموقف سابق لمحمد رمضان، عندما قبّل رأس والده خلال عزاء الفنان محمود ياسين، فإن الرسالة الأخيرة أعادت تسليط الضوء على طبيعة العلاقة بينهما، لا سيما مع إعلان رمضان رغبته في مشاركة فلوكس بمسلسله الجديد «عشماوي»، المقرر عرضه في موسم رمضان 2027، من خلال الظهور ضيف شرف.
وانقسمت ردود الفعل حول هذه الدعوة، فبينما رأى البعض أنها فرصة لاستعادة التعاون الفني بين النجمين، اعتبر آخرون أن اختيار دور ضيف الشرف قد لا يتناسب مع المكانة التي سبق أن شغلها فلوكس في أعماله، لتتحول التهنئة إلى محور نقاش حول خلفياتها الحقيقية وما إذا كانت تمثل مبادرة صلح أم تحمل رسائل مبطنة من الخلافات القديمة.


