


بمناسبة امتحانات الثانوية العامة.. شيخ أزهري: الغش حرام شرعًا (خاص)
كتب: رحاب سعودي




أوضح الشيخ عبدالحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى الأسبق بدار الإفتاء، حكم الغش في الامتحانات، كما أوضح الحيل التي يبتكرها بعض الطلاب لتسهيل عملية الغش، وأيضًا تغافل بعض المراقبين علي لجان الامتحانات وسماحهم للطلاب بالغش وذلك في معرض الرد على سؤال عن"حكم الدين في إثبات وقعة الغش في امتحانات الثانوية العامة".
حكم الغش في الامتحانات
قال الأطرش في تصريح خاص لـ"العاصمة" إن الطلاب يلجأون لفعل الأعاجيب وابتكار الحيل للغش فى الامتحانات، وقد نسوا أنهم بهذا يخدعون أنفسهم ووطنهم وهم لا يشعرون، وقد يُعرّض الطالب نفسه للحرمان من الدراسة؛ عقوبة له على سلوك ذلك السبيل المنحرف، فالغش فى الامتحان حرام شرعا، وذلك مصداقا لقول محمد صلي الله عليه وسلم "من غشّنا فليس منّا".
حكم تعاطف المراقب مع الطلاب
وأشار "الأطرش" إلى أنه قد يتعاطف بعض الطلاب مع زملائهم، أو يتعاطف المراقب مع الطلاب، ويظن أن هذه شفقة منه ورحمة، ولكن الحقيقة أنه يشترك في فعل محرم شرعا، لأن المعاونة على الحرام حرام، وقال الله تعالي" وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ، وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ، وَاتَّقُوا اللَّهَ، إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ".
وأكد رئيس لجنة الفتوى الأسبق أن المراقب الذي يسمح للطلاب بالغش يعد من شُهّاد الزور، ويصير مكسبه خبيثا آكلا للحرام، لأنه يتقاضي أجره لضبط الامتحان لا للسمر مع رفقائه، ولا للجلوس أو العبث بالهاتف أو قراءة القرآن فى وقت اللجنة، بل عليه أن يضبط الامتحان إقامة للشهادة التى أمره الله بها، وإبراءً للذمة، والله تعالي يقول : "وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ"، إقامة الشهادة هي أداؤها على وجهها الذي ينبغي.