


«بيحاول يبتز عشان يراضوه».. عباس أبو الحسن يهاجم «العامل» صاحب واقعة «سيرك طنطا»
كتب: متابعات




علق الفنان عباس أبوالحسن، على حادث سيرك طنطا، إذ هجم النمر على أحد العاملين وأدى إلى بتر أحد ذراعيه، مشيرا إلى أنه ضد فقرة الحيوانات المفترسة بالسيرك.
و كتب عباس أبوالحسن عبر «فيسبوك»:«يتأذى أي إنسان سويا ويتعاظم أساه وهو أمام إنسان آخر فقد ذراعه وبهذه الطريقة المروعة.. لكن إذا ما أردنا الحقائق كان لزاما علينا أن نضع التعاطف جانبا لوهلة.. وننظر مرة أخرى بعين نافذة فاحصة حكيمة عادلة وغير متحيزة..نقاط حقائق عن حادثة سيرك طنطا».
و أضاف:«الإنسان ليست على قائمة طعام الأسود والنمور مطلقا، لكن تحدث الحوادث حين يجور الإنسان على موطن وغابات تلك الحيوانات فتقل الفرائس المتاحة أمامهم فيبدأون في مهاجمة حظائر الماشية فيبدأ صراع بين الإنسان الذي يريد قتلهم حماية لقطعانه من الدواب، وبين تلك الحيوانات المفترسة التي لن تغادر ارضها ولن تتضور جوعا ولن تترك تارها.. مازالت القوانين المصرية تبيح استخدام كافة الحيوانات في عروض السيرك، فليس من العدل فجأة مهاجمة عائلتي كوتة والحلو لاستمرارهم في ممارسة مهنة توارثوها أبا عن جد».
و تابع :«في أي ظرف يقوم الانسان بكسر الحيز المكاني لكبار القطط الوحشية وتجاوز الحاجز الفاصل بينهما فقد قبل واعيا وارتضى ووافق على كونه قد يُقتل يوما ما على يد هذا الوحش بغض النظر عن طبيعة العلاقة بينهما، وانه قد تبناه من الصغر، ودرجة حب النمر/ الأسد له، مثله مثل الذي يمارس لعبة القفز بالباراشوت ويعرف كل مرة وهو يقفز أنها قد تكون آخر قفزة له. كل هذا وغيره يندرج تحت تصنيف «المغامرات» والمغامرات يعني بالبلدي تغامر بحياتك. وفي السيرك، هذا ينطبق على كل من يتعامل مع الحيوانات المفترسة بدون حاجز كان ذلك في الحلقة أو في الكواليس الخلفية».
و استكمل :«هذا السايس أو الكلاف مهمته الأساسية الاعتناء بنظافة أقفاص الأسود والنمور ووضع الوجبات لهم وليس مساعد بالمعنى اللي في خيالنا، كان اجازة هذا اليوم ويرتدي الملابس العادية، وكان يصطحب بعض اصدقائه، وبمخه البسيط قرر أن يبهر اصدقائه فوقف من الخارج خلف مكان جلوس النمر في العرض وصار يدخل زراعه كله ويخرجها مرات عديدة، بأسلوب شتت النمر وأثاره، إلا أن وجد فرصة سانحة وانقض على زراعه».
وأردف :«وإذا لاحظت من خلال الفيديو المصور من زاوية واضحة، أن النمر كان يعض زراع الشاب بغل شديد ويجذبها بإستماتة غريبة غير عابئا بما يناله ضرب ونخز بالحديد، مما يجعل أي إنسان يبحث عن الحقيقة المجردة يشك أن هناك شبهة تار بايت بين السايس وبين النمر، ونفس الرعونة التي جعلته يدخل زراعه داخل حلبة السيرك إثناء عرض محفوف بالخطر، يؤهله أن يكون من الرعونة ايضا ربما يستفز تلك الحيوانات من خلف اقفاصهم حتى ضمروا له».
واستطرد :«كثير يلومون المدربة كابتن أنوسا كوتة على انها لم تضرب النمر بذمة اثناء الواقعة، ناسين أن هناك سبعة أو اكثر من الأسود والنمور الطليقة وان لم تسيطر عليهم في الحال سيتدعي المشهد غريزة الافتراس في البقية ولكان قد مات كل من بداخل الحلبة، كما انها شاهدت أن اثنان من المساعدين هرعا في التو وانهالا على النمر بضرب وحشي كي يترك السايس ودي مش خناقة بالكترة وهؤلاء محترفون ذو خبرة».
وواصل :«من باب الفتي برضه المدربة استخصرت تضربه بالنار لان النمر الأبيض دة بـ 300 الف دولار يعني 15 مليون ج ودة هجص لو كانت عائلة المدربين معاهم الفلوس دي اضرب بأة في عدد النمور والأسود في كام سيرك لوضعوا الفلوس في ودائع البنك وعاشوا على البحر في نعيم- الناس بتنسي أن دي شغلانة شقى وشجاعة وتعب ومسؤولية كبيرة ومفهاش فلوس كتير. والمفاجأة البسيطة مافيش سيرك واحد فيه سلاح ناري اطلاقا، لا في مصر ولا في معظم البلاد. لانها لم تعد من شرف المهنة أن تكون مسلحا».
و اختتم: «السايس يتنفس الكذب وكأن بينه وبين اصحاب العمل تار بايت، والاغلب أن هذا نوعا من الابتزاز كي يراضوه. فقال كذبا اولا أن الأسود مكالتش من 10 رمضان يعني تقريبا من حوالي شهر. ورغم سذاجة الاتهام، اعلن رسميا انه على النمر قد تناول 10 فرخات وخمس بيضات ومش عارف ايه كمان. وبعدين قال كلام متناقض، قال بياكلو لحم حمير وبعدين ناقض نفسه وقال بيشتروا 15 حمار عشان يتاجروا في جلد الحمار ولما الراجل سأله طب ولحم الحمير معرفش يرد أيها الشاب كن شجاعا وأمينًا وقل الحقيقة ولتجعل هذا الذراع يستريح في مرقده».