Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

ماجدة خير الله لـ«العاصمة»: شيرين عبد الوهاب هي الوحيدة القادرة على إنقاذ ذاتها.. والدولة لن تترك مشاغلها من أجلها

 كتب:  أحمد مجاهد
 
ماجدة خير الله لـ«العاصمة»: شيرين عبد الوهاب هي الوحيدة القادرة على إنقاذ ذاتها.. والدولة لن تترك مشاغلها من أجلها
ماجدة خير الله
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

تصدّرت النجمة الكبيرة شيرين عبد الوهاب تريند مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، عقب تداول أنباء عن نقلها بسيارة إسعاف من منزلها إلى منزل إحدى النجمات، وقيل إنها الفنانة زينة، خاصة أن شقيقتها وسام تُعد من أقرب صديقات شيرين منذ سنوات.

وأشارت الأنباء إلى أن وسام وزينة قررتا اصطحاب شيرين إلى منزل زينة للاهتمام بها ورعايتها ومساعدتها على العلاج والخروج من الحالة النفسية السيئة التي تمر بها، والتي تسببت في عزلتها لفترة طويلة، وذلك بعد مناشدة الإعلامي عمرو أديب جهات في الدولة بضرورة التدخل لإنقاذ شيرين قبل فوات الأوان.

من جانبها، أعربت الناقدة الكبيرة ماجدة خير الله عن رأيها قائلة إن النجمة شيرين عبد الوهاب هي الوحيدة التي تُصرّ على إيذاء نفسها، فكلما حاولت الوقوف من جديد واعتقد الجمهور أنها ستساعد نفسها، يفاجأ بتصرف غريب يعيدها خطوة إلى الخلف مرة أخرى.

وأضافت خير الله في تصريحات خاصة لـ«العاصمة» أن شيرين عبد الوهاب تعاني حالة غريبة من الإصرار على تدمير ذاتها، موضحة أن هناك بعض الأمراض النفسية التي يُقال فيها إن المريض يكون مصممًا على ضياع نفسه. وأكدت أن شيرين في سن معقول، ولا تعاني من مرض عضال، ورغم سقوطها مرات عديدة، ما زال الجمهور يدعمها ويتقبلها، والجميع يحاول الوقوف بجانبها.

واستكملت قائلة: «هي الوحيدة التي تصرّ على إيذاء نفسها، وكلما تحاول الوقوف مرة أخرى ويظن الجمهور أنها ستساند نفسها، تفاجئهم بتصرف يعيدها إلى نقطة الصفر، وكأننا ندور في دائرة لا تنتهي».

ولفتت إلى أن موجة التعاطف والدعم الكبيرة التي حظيت بها شيرين عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة لن تفيدها في شيء، إلا إذا رغبت هي نفسها في مساعدة ذاتها، وأفاقت لشيرين الحقيقية، وابتعدت عن كل ما يعطّل عودتها لشيرين الفنانة التي يحبها الجمهور المصري والعربي. وأضافت: «يجب أن تترك كل الخزعبلات التي في رأسها وتفيق لنفسها جيدًا».

وعن المطالبات بتدخل الدولة لحماية رموزها مثل شيرين عبد الوهاب، قالت ماجدة خير الله: «شيرين عبد الوهاب، أو غيرها، ليست من رموز المجتمع المصري، لكنها شخصية حققت نجاحًا فنيًا معينًا. وليس من المنطقي أن تترك الدولة مهامها وأزماتها من أجل الاهتمام بشيرين أو غيرها من الفنانين».

وأوضحت أنه لا توجد دولة في العالم تترك مشاغلها من أجل رعاية فنانيها، مضيفة: «الفنان إذا حقق نجاحًا فسيصنع مجده وشهرته بنفسه، لكن الدولة تواجه تحديات كبيرة ومتعددة، وليس معقولًا أن تترك كل ذلك من أجل فنان، أيا كان اسمه».