Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

أيمن نور الدين يكتب:  في ذكرى رحيل عزت العلايلى .. السقا  لم يمت 

 كتب:  محمود عبد العظيم
 
أيمن نور الدين يكتب:  في ذكرى رحيل عزت العلايلى .. السقا  لم يمت 
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

السقا مات


 حقاً السقا مات 
لكن بعد أن أمتعنا بتاريخ طويل من الأعمال الراقية في السينما والمسرح والتلفزيون.

عبد الهادي… كم ظُلم في فيلم الأرض، لكنه وقف في وجه الظلم ولم يخف.

والدرويش الضرير في قنديل أم هاشم كان قلبه مستنيرًا، يرى ببصيرته ما لا نراه نحن.

هو من وقف في وجه الظلم في التوت والنبوت، ولم يخف من فتوات الظلم وبلطجية القسوة.

وهو الشاب المصري النبيل في بين القصرين.

وهو أيضًا العقيد راضي الذي أحب تراب الوطن في الطريق إلى إيلات.

أدوار كثيرة جدًا… أيّها أذكر وأيّها أترك؟
أأذكر لك الاختيار أم إسكندرية ليه أم الطوق والأسورة أم المواطن مصري؟

ما يقرب من مئتي عمل فني، منها عشرة أفلام ضمن أفضل مئة فيلم في تاريخ السينما المصرية.
ورغم هذا التاريخ الحافل، ظل دائمًا في قمة التواضع والبساطة والأستاذية.

لم ينل حقه كاملًا في التقييم والتقدير مقارنةً بأقرانه من كبار الفنانين، رغم حصوله على العديد من الجوائز والتكريمات.
لم تكن الأضواء متهافتة عليه،
لكنك كنت تراه دائمًا راضيًا مبتسمًا، يحترم الصغير قبل الكبير،
ولم يُقحم نفسه يومًا في مهاترات أو يُسئ إلى أحد.

فنان كبير إنسانيًا قبل أن يكون كبيرًا فنيًا.
رحم الله الأستاذ عزت العلايلي.