Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

زوجة محمود حجازي ترد على اتهاماته: لم أطلب رفع منع السفر عن ابنه وأتحمّل مسؤوليته كاملة

 كتب:  نسرين إبراهيم
 
زوجة محمود حجازي ترد على اتهاماته: لم أطلب رفع منع السفر عن ابنه وأتحمّل مسؤوليته كاملة
زوجة محمود حجازي
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

أصدرت رنا طارق بيانًا مطولًا ردّت فيه على ما وصفته بـ«الاتهامات المتكررة» من زوجها محمود حجازي، مؤكدة رغبتها في توضيح عدد من النقاط المتعلقة بالخلافات بينهما والقضايا المتداولة أمام القضاء، خاصة بعدما فوجئت بتجدد الاتهامات بشكل يومي، ما دفعها إلى توضيح بعض الأمور التي اعتبرتها مهمة.

 

ونفت زوجة محمود حجازي طلبها رفع منع السفر، موضحة أن الطفل لا يعيش مع والده ولا يتحمل مسؤوليته أو ينفق عليه، وبحسب قولها: هو بيقول إن مهما حصل مش هيشيل منع السفر، أنا عمري ما طلبت منه يشيل منع السفر، وابنه ده مش عايش معاه، ولا هو مسؤول عنه، ولا بيسأل عليه، ولا بيصرف عليه، وبقالّي 5 شهور عايشة مع ابني في مكان تاني في مصر، بصرف على نفسي وبصرف على ابني لوحدي".

 

وأضافت أنها لو كانت ترغب في رفع منع السفر، لكانت وافقت على عرض سابق منه، قائلة: "لو كنت عايزاه يشيل منع السفر، كنت أخدت الديل اللي عرضه عليّ من كام شهر لما طلب مني فلوس مقابل إنه يشيله، وأنا كنت ممكن أدفع له الفلوس دي، ما أنا ياما صرفت، أنا قاعدة في مصر علشان قضية الضرب بتاعتي، علشان آخد حقي بعد ما إدّاني علقة موت لما واجهته بالعلاقات النسائية، وعندي جلسة يوم 21 فبراير".

 

 

كما أكدت أنها جاءت إلى مصر بإرادتها وأحضرت ابنها لتمكين والده وأسرته من رؤيته، متحملة جميع النفقات، قائلة: "أنا جيت مصر بإرادتي وجبت له ابنه، وأنا متحمّلة كل المصاريف علشان يشوف ابنه، وعلشان أهله يشوفوه، هو نفسه كان عاملي بلوك وأنا في أمريكا، ومبيسألش على ابنه، ده حتى أنا عاملاله فيزا لأمريكا بـ 5 سنين، وهو مجاش يشوف ابنه، وبرغم كده جبتهوله على أمل إنه يفوق ويتغيّر".

 

 

وأشارت إلى أنها عندما طلبت الطلاق تعرّضت للاعتداء، قائلة: "عندما واجهته بعلاقاته النسائية المتكررة وطلبت الطلاق، اعتدى عليّا وكنت هموت، وأنا وقّفت إجراءات الجنسية لِيه لما اكتشفت العلاقات دي، وده ضايقه أكتر مني".

 

وفي ما يتعلق برؤية أهل الزوج للطفل، نفت منعهم من ذلك، موضحة: "هو بيقول إن أهله مشفوش ابنه، أنا عمري ما منعت حد منهم يشوف الولد، بعد ما ضربني، قلت لهم إني مقدرش أجيب ابني في بيوت أو أماكن مُغلقة وهو موجود، خوفًا إنه يتعدّى عليّا تاني، وخوفًا على ابني منه، وأهله مش بيقدروا عليه، وهو قالّي إنه ملوش كبير، وهما بنفسهم بيشتكوا منه وبيقولوا إنه بيتصرّف من دماغه وإنه عصبي جدًا، فإزاي أروح برجلي للشقة اللي كنت هموت فيها؟، قلت لهم أهلاً وسهلاً في أي مكان عام… وهما رفضوا واختفوا".

 

وتطرقت كذلك إلى مسألة التمكين من الشقة الزوجية، موضحة أنها اتخذت هذا الإجراء بعد طردها منها، وأن الزوج سمح لأفراد من أسرته بالإقامة فيها، رغم ضيق المساحة، ما صعّب عودتها للإقامة هناك، قائلة: ولما أخدت قرار تمكين بعد ما طردني من الشقة الزوجية، جاب أهله يعيشوا معاه في الشقة، وهو عارف إن الشقة ما تساعناش كلنا، وعمل كده عن قصد، ولما قلت له نعيش مع بعض علشان ابنك، قال: "لأ… خليكم في أمريكا، لإنه ببساطة مش عايز مسؤوليتي ولا مسؤولية ابنه."

 

كما أعلنت حصولها مؤخرًا على حكم نفقة لصالح طفلها بأثر رجعي لمدة عام، قائلة: "من كام يوم أخدت حكم نفقة لابنه، والنفقة بترجع لسنة كاملة وده أقصى حاجة في القانون لإنه ماصرفش على ابنه من يوم ما اتولد من سنة ونص، والحكم ده دليل واضح إنه ماصرفش ولا مليم على ابنه".

 

وفي ما يخص القضايا المنظورة، أوضحت: "أما قضية الضرب بتاعتي، فكانت موجودة قبل موضوع الاغتصاب، واتواجه له الاتهام، وخرج بكفالة على ذمّة القضية، وأنا مش محتاجة أضغط على حد، ولا أعمل حملات، ولا أدفع لحد، أنا صاحبة حق".