Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

واقعة فتاة الأتوبيس.. تعيد فتح ملف التحرش في المواصلات العامة وتحيي صرخة فيلم 678

 كتب:  رانيا عبد البديع
 
واقعة فتاة الأتوبيس.. تعيد فتح ملف التحرش في المواصلات العامة وتحيي صرخة فيلم 678
فيلم 678
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

أثارت واقعة التحرش الأخيرة التي تعرضت لها فتاة داخل إحدى حافلات النقل العام حالة من الغضب العارم، لتعيد إلى الأذهان وبقوة ملف "الأمان في المواصلات العامة"، وتفتح جرحاً غائراً طالما سعى المجتمع لمداواته، وسط تساؤلات حادة حول مدى كفاية الإجراءات الردعية في مواجهة هذه الظاهرة التي لا تزال تطل برأسها رغم التغليظ القانوني.

​مرآة السينما والواقع

​لا يمكن للمتابع لهذه الواقعة إلا أن يستحضر فوراً مشاهد فيلم "678"، ذلك العمل السينمائي الجريء الذي صدم الوعي الجمعي قبل سنوات بتسليط الضوء على "الأتوبيس" كبيئة خصبة للمتحرشين. واليوم، تأتي واقعة "فتاة الأتوبيس" لتثبت أن "الصرخة" التي أطلقها الفيلم ما زالت تتردد أصداؤها في الشوارع، وكأن التاريخ يعيد إنتاج مآسيه في قالب واقعي جديد، مؤكداً أن المعاناة خلف أبواب الحافلات المزدحمة لم تنتهِ بعد.

​سلاح "التوثيق" يغير قواعد اللعبة

​بينما ركز فيلم "678" على معاناة الضحايا مع الصمت والخوف من نظرة المجتمع، كشفت الواقعة الحالية عن تحول جذري في أسلوب المواجهة؛ حيث باتت الفتاة المصرية تمتلك سلاحاً تقنياً رادعاً وهو "التوثيق الفوري". إن توثيق الواقعة بعدسات الهواتف الذكية لم يعد مجرد وسيلة لإثبات الجريمة فحسب، بل صار "أداة عدالة" تكسر حاجز الخوف وتضع الجاني تحت مقصلة الرأي العام قبل القانون، وهو ما يعكس تطوراً كبيراً في وعي الجيل الحالي بضرورة انتزاع الحقوق.