رنا طارق ترد على اتهامات محمود حجازي: مش بسكت على الظلم ومعايا كل الأدلة
كتب: محمود عبد العظيم
خرجت رنا طارق، زوجة الفنان محمود حجازي، عن صمتها للرد على ما وصفته بالاتهامات المتكررة من جانبه، مؤكدة في بيان لها، أنها لم تطلب يومًا إلغاء قرار منع السفر، موضحة أن الممنوع من السفر هو نجلهما، وليس هي.
وقالت رنا في بيانها الذي يستعرضه "العاصمة" إنها تقيم منذ خمسة أشهر في مكان منفصل داخل مصر، متحملة كامل نفقاتها ونفقات ابنها دون أي دعم مادي من والده، مشيرة إلى أنها عادت إلى مصر بإرادتها حتى يتمكن الأب وأسرته من رؤية الطفل، رغم أنه – بحسب تصريحاتها – لم يكن يتواصل مع نجله أثناء وجودها في الولايات المتحدة، ولم يسعَ لزيارته رغم حصوله على تأشيرة سارية.
وأضافت أنها فوجئت بعد عودتها بما وصفته بتصرفات غير مقبولة وعلاقات نسائية متكررة، مؤكدة أنها حين واجهته وطلبت الطلاق تعرضت للاعتداء، وهو ما دفعها لتحرير محضر بالواقعة، مشيرة إلى أن القضية منظورة أمام القضاء وتحدد لها جلسة يوم 21 فبراير.
كما أوضحت أنها أوقفت إجراءات حصوله على الجنسية بعد اكتشاف تلك العلاقات، مؤكدة أن ذلك أثار غضبه، وأنها أقامت دعوى طلاق بعد أن طلب منها – بحسب قولها – مبالغ مالية مقابل إنهاء بعض الإجراءات.
وفيما يتعلق برؤية الطفل، شددت رنا على أنها لم تمنع أسرة زوجها من رؤية حفيدهم، لكنها رفضت التواجد في أماكن مغلقة تجمعها بزوجها بعد واقعة الاعتداء، حفاظًا على سلامتها وسلامة ابنها، مؤكدة أنها عرضت أن تكون الرؤية في مكان عام، إلا أن ذلك لم يتم.
وكشفت أنها حصلت مؤخرًا على حكم نفقة لصالح نجلها بأثر رجعي لمدة عام، موضحة أن الحكم صدر لعدم إنفاق الأب على الطفل منذ ولادته، على حد قولها.
واختتمت رنا طارق تصريحاتها بالتأكيد على امتلاكها ما يثبت أقوالها، مشددة على أنها لا تسعى للضغط أو إثارة الرأي العام، بل تتمسك بحقوقها القانونية عبر القضاء، مضيفة:
«أنا مش طالبة غير حقي وحق ابني… والحق بيرجع لأصحابه».


