ليلى علوي في يوم اليتيم : اليُتم هو فقدان الأمان.. والأطفال بحاجة إلى الدعم النفسي
كتب: رانيا عبد البديع
أطلقت الفنانة ليلى علوي صرخة إنسانية بمناسبة "يوم اليتيم"، أكدت خلالها أن مفهوم اليُتم يتجاوز المعنى التقليدي المتمثل في فقدان الوالدين، ليشمل فقدان الشعور بالأمان والاستقرار النفسي الذي يعد الركيزة الأساسية لبناء شخصية الطفل.
وأوضحت "علوي"، عبر رسالة نشرتها على حسابها الرسمي بموقع "إنستجرام"، أن الظروف الصعبة التي يمر بها العالم خلفت وراءها أطفالاً يعيشون في حالة من الخوف المستمر، بعد أن حُرموا من أبسط حقوقهم المشروعة في الطفولة، وفي مقدمتها الحق في اللعب والضحك والحياة الآمنة.
ما وراء الدعم المادي
وشددت النجمة المصرية في خطابها على ضرورة تغيير زاوية النظر تجاه رعاية الأيتام، مؤكدة أن الدعم المادي رغم أهميته ليس هو الغاية الوحيدة، بل إن هؤلاء الأطفال في حاجة ماسة إلى "الاحتواء المعنوي" والدعم النفسي المكثف، لتعزيز شعورهم بأنهم جزء أصيل من المجتمع وليسوا بمفردهم في مواجهة الحياة.

ودعت "علوي" في ختام رسالتها لأن يكون يوم اليتيم بمثابة "ميثاق رحمة" متجدد للاهتمام بهذه الفئة، ومنحهم المساندة الحقيقية التي تضمن لهم مستقبلاً سوياً، مختتمة بكلمات مؤثرة دعت فيها بالسلام والرحمة لجميع أطفال العالم، وأن يحفظهم الله من كل سوء ويعوضهم خيراً عما افتقدوه.


