Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

​«زعقت لها واعتذرت».. تفاصيل اللقاء النادر بين عبد الرحمن أبو زهرة وفاتن حمامة

 كتب:  رانيا عبد البديع
 
​«زعقت لها واعتذرت».. تفاصيل اللقاء النادر بين عبد الرحمن أبو زهرة وفاتن حمامة
عبد الرحمن أبو زهرة
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

ودع الوسط الفني اليوم قامة إبداعية نادرة برحيل الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة، عن عمر ناهز 92 عاماً، بعد صراع طويل مع المرض. ومع رحيله، استعاد محبوه ذكريات رحلته الطويلة التي لم تخلُ من مواقف إنسانية جسدت شغفه بالعمل واحترامه لزملائه، وكان أبرزها "اللقاء العاصف" الذي جمعه بسيدة الشاشة العربية، فاتن حمامة.

​كواليس "الانفعال" داخل الإذاعة

​تعود تفاصيل الواقعة إلى سنوات خلت، حينما كان أبو زهرة منغمسًا في تسجيل أحد الأعمال الإذاعية بتركيز تام، وهو المعروف بصرامته الشديدة وتقديسه للميكروفون. وفي لحظة اندماج كامل، قُطع التسجيل بدخول أحد الأشخاص إلى الاستوديو، مما أثار حفيظة أبو زهرة الذي انفعل "بصوت عالٍ" دون أن يلتفت لهوية الشخص القادم.

​ويروي الراحل تفاصيل تلك اللحظة قائلاً: «أنا ممثل إذاعي وكنت مركزاً جداً في التسجيل، وفجأة فتح الباب.. صرخت متسائلاً: من دخل هنا؟»، ليضيف واصفاً دهشته: «حين التفت، وجدت أمامي فاتن حمامة بشحمها ولحمها. توقفت فوراً عن التسجيل وقلت: سيدة الشاشة شرفتنا».

​اعتذار متبادل بين الكبار

​الموقف الذي بدأ بانفعال، انتهى بدرس في الرقي؛ حيث بادرت الفنانة فاتن حمامة بالاعتذار عن مقاطعته، بينما سارع أبو زهرة بالاعتذار عن انفعاله وصراخه، مؤكداً لها أن دافعه كان قدسية العمل الفني، وهو الموقف الذي ظل يعتز به الراحل كدليل على التواضع والتقدير المتبادل بين جيل العمالقة.

​رحيل "حكيم الفن" بعد صراع مع المرض

​يأتي رحيل أبو زهرة بعد أزمة صحية استلزمت نقله إلى العناية المركزة نتيجة مشاكل حادة في التنفس، حيث ظل تحت الملاحظة الطبية الدقيقة خلال الأشهر الأخيرة.

​ويترك "أبو زهرة" خلفه إرثاً لا ينسى، ليس فقط في الدراما والسينما مثل دوره الشهير "المعلم إبراهيم سردينة"، بل وفي عالم الدبلجة العالمية؛ حيث يظل صوته في شخصية "سكار" (الأسد الملك) و"جعفر" (علاء الدين) محفوراً في وجدان أجيال متعاقبة، وهو الأداء الذي نال عنه تكريماً خاصاً من شركة "ديزني" العالمية كأفضل من قدم هذه الأدوار صوتياً.