«الصلح خير».. كواليس إنهاء قطيعة محمد رمضان وعمرو أديب بوساطة «MBC»
كتب: رانيا عبد البديع
بعد سنوات من التراشق الإعلامي المتبادل، وأروقة المحاكم التي شهدت قضايا سب وقذف متبادلة شغلت الرأي العام العربي، طويت أخيراً صفحة الخلاف بين النجم محمد رمضان والإعلامي عمرو أديب، في خطوة وصفت بـ "الصلح التاريخي" الذي أعاد الهدوء إلى علاقة الطرفين.
كواليس الوساطة: "MBC" كلمة السر
علمت مصادرنا أن كواليس الصلح بدأت تتحرك فعلياً فور توقيع الفنان محمد رمضان عقداً لمسلسل درامي جديد من المقرر عرضه في موسم رمضان 2027 عبر شاشة "MBC مصر". وبناءً على سياسة المؤسسة الإعلامية العريقة في توحيد صفوف كوادرها ونجومها، قاد مسؤولون رفيعو المستوى في القناة وساطة لتقريب وجهات النظر.
الهدف من الوساطة لم يكن مهنياً فحسب، بل استهدف إنهاء الخلافات القانونية العالقة، خاصة وأن الطرفين سيعملان تحت مظلة واحدة خلال الفترة المقبلة. وقد لاقت المبادرة قبولاً من الطرفين، لتنتهي الأزمة بشعار "صافي يا لبن".
لقاء "الحكاية" واحتفالية "أسد"
وتأكيداً على إتمام الصلح، وافق محمد رمضان على الظهور كضيف في حلقة خاصة من برنامج "الحكاية" مع الإعلامي عمرو أديب. ولن يكون اللقاء تقليدياً، بل سيتحول إلى احتفالية سينمائية ضخمة، حيث من المقرر أن يظهر رمضان رفقة فريق عمل فيلمه الجديد "أسد"، للكشف عن كواليس العمل وتفاصيل الصلح الذي تم خلف الستار، ومن المتوقع عرض الحلقة خلال الأيام القليلة القادمة.


"أسد" يزأر في دور العرض
على الصعيد الفني، يستعد محمد رمضان لخوض منافسة شرسة في موسم عيد الأضحى المبارك بفيلمه "أسد".

موعد الانطلاق: يبدأ عرض الفيلم رسمياً في دور العرض المصرية غداً الخميس الموافق 14 مايو.
التوسع الإقليمي: من المقرر أن يطرح الفيلم في دور العرض الخليجية والعربية يوم 21 مايو الجاري.
ملحمة تاريخية بتوقيع "دياب"
يدور فيلم "أسد" في حقبة القرن التاسع عشر، حيث يقدم رمضان شخصية "عبد متمرد" يواجه صراعات اجتماعية وإنسانية عميقة في قالب تاريخي مشوق. الفيلم من تأليف وإخراج محمد دياب، ويشاركه البطولة نخبة من النجوم بينهم ماجد الكدواني، رزان جمال، وعلي قاسم.
سينما الشعب.. الفن للجميع
وفي لفتة تهدف لتنشيط الحركة السينمائية، أعلنت وزارة الثقافة عن إتاحة الفيلم في "سينما الشعب" بمختلف المحافظات (من القاهرة وطنطا وحتى الوادي الجديد والعريش)، بأسعار تذاكر رمزية تتراوح ما بين 20 إلى 40 جنيهاً، مما يضمن وصول العمل لأكبر قاعدة جماهيرية ممكنة.


