أول تعليق من محمد دياب على خطأ تتر فيلم «أسد» ببطولة محمد رمضان
كتب: رانيا عبد البديع
في موقف يعكس الأمانة المهنية وتقدير جهود المبدعين خلف الكاميرا، خرج المخرج العالمي محمد دياب عن صمته ليعلق على "سقطة تقنية" شهدها تتر فيلمه الجديد "أسد"، وذلك عقب العرض الخاص للعمل الذي أقيم مساء الثلاثاء في إحدى سينمات التجمع الخامس، بحضور بطل الفيلم النجم محمد رمضان ونخبة من صناع السينما.
وبنبرة حملت مزيجاً من الفخر بالمستوى الفني والحزن على حقوق زملائه، كشف دياب عبر حسابه الشخصي أن فرحته بالنجاح الكبير الذي حققه الفيلم في عرضه الأول لم تكتمل، مؤكداً أن خطأً غير مقصود أدى لسقوط أسماء عدد من الكوادر الأساسية من تتر النهاية، وهم الأشخاص الذين وصفهم بأنهم "العمود الفقري" لهذا المشروع الضخم.
وأوضح دياب في منشوره أن فيلم "أسد" لم يكن مجرد تجربة سينمائية عابرة، بل هو ثمرة عمل دؤوب استمر لثلاث سنوات متواصلة، مشيراً إلى أن فريقه الفني اختار التفرغ للفيلم والقبول بأجور عادية مقابل تقديم جودة تقنية تضاهي المعايير العالمية، وذلك حباً في الفن وبحثاً عن التقدير المعنوي الذي ضاع جزء منه بسبب هذا الخطأ.
وحمل تعليق دياب إنصافاً خاصاً للمبدع علي حجازي، الذي وصفه بـ "ذراعه اليمنى" وعينه الثانية في الموقع، حيث تولى مهام جسيمة كمنتج للمخرج ومخرج للوحدة الثانية ومونتير للموقع. كما أشاد دياب بفريق هندسة الصوت وتصميم الشريط السمعي، وهم أحمد عدنان، وعادل عبد الحميد، وعبد الله سمير، مؤكداً أنهم استطاعوا تقديم شريط صوتي بمستوى عالمي رغم الصعوبات التي يواجهها هذا العنصر في الصناعة المحلية.
واختتم المخرج محمد دياب تعليقه بالاعتذار لهؤلاء المبدعين، واعداً بتصحيح هذا الخطأ في النسخة الدائمة للفيلم التي ستعرض تاريخياً وفي المنصات الرقمية، مشدداً على أن هدفه من هذا التوضيح هو أن يعرف الجمهور والوسط الفني مجهود هؤلاء "الجنود المجهولين" الذين لولا تفانيهم لما خرج فيلم "أسد" بهذا المستوى المبهر.


