Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

​«مهما تعطِ له لا يشبع».. عمرو الليثي يحذر من التعامل مع هذه الفئة من البشر في «إنسان تاني»

 كتب:  رانيا عبد البديع
 
​«مهما تعطِ له لا يشبع».. عمرو الليثي يحذر من التعامل مع هذه الفئة من البشر في «إنسان تاني»
عمرو الليثي
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

وجه الإعلامي الدكتور عمرو الليثي رسائل اجتماعية وإنسانية حاسمة حول طبيعة العلاقات البشرية، محذراً من استنزاف الطاقات مع الشخصيات التي تتصف بنكران الجميل والجحود.

​جاء ذلك خلال حلقة جديدة من برنامجه "إنسان تاني"، حيث تناول الليثي بالتحليل السيكولوجي والسلوكي أثر "منكري الفضل" على المحيطين بهم، واصفاً إياهم بالفئة التي تأخذ كل شيء ولا ترى لأحدٍ فضلاً عليها.

​عسل النحل والرد الجاحد

​وفي مقدمة حديثه، ساق الدكتور عمرو الليثي تشبيهاً بليغاً يجسد واقع هذه الفئة، قائلاً:

​"الشخص منكر الجميل لو أعطيت له عسلاً ستجده يرد عليك: "كتر خير النحل".

​وأوضح أن هذا النوع من البشر يملك قدرة غريبة على أخذ كل ما يُقدم له من دعم ومساندة وتعب، ولكنه في نهاية المطاف ينكر الجهد المبذول من أجله، ويمحو كل مواقف الدعم بمجرد أن يتغير حاله أو يتبدل ظرفه.

​سيكولوجية قلب الحقائق

​وتابع الليثي تحذيره مؤكداً أن هناك نوعاً من الناس مهما أُغدق عليهم من العطاء لا يشبعون، ومهما كانت وقفات المساندة بجوارهم لا يعترفون بها. وأشار إلى أن الخصلة الأسوأ في هذه الشخصيات هي قدرتهم على "قلب الصورة" وتحويل الأدوار؛ بحيث يصبح الشخص المعطاء في نظرهم مقصراً، متناسين كل المرات التي سُندوا فيها، ولا يتذكرون سوى اللحظة الوحيدة التي لم يُسعفوا بها.

​المخرج الآمن: العطاء لله وحده

​ووصف الإعلامي عمرو الليثي الاستمرار في العلاقات مع هذه الأنواع من البشر بأنه "استنزاف ممتد" للطاقة والنفس. وقدم نصيحة ومخرجاً إنسانياً وروحياً لتجاوز هذا الأثر، قائلاً:

​"لو ستعمل خيراً فاعمله من أجل ربنا ورضا ربنا عليك، لأنه الوحيد الذي لا ينسى، وهو الذي يعوضك ولكن بطريقته وفي وقته وبشكل أكرم بكثير من أي شكر كنت تنتظره".

​من رسائل الوفاء إلى روحانيات بيت الله الحرام

​وتأتي هذه الحلقة في إطار السلسلة الإنسانية التي يحرص برنامج "إنسان تاني" على تقديمها لتعزيز قيم الوفاء والامتنان الأسري والمجتمعي، والتركيز على الركائز الأساسية لبناء القيم داخل المجتمع.

​وفي سياق متصل، أخذ الليثي جمهور البرنامج في رحلة روحانية مغايرة، واصفاً الرحلة الأهم في حياة كل مسلم، وهي التوجه إلى بيت الله الحرام لأداء مناسك الحج أو العمرة.

​وتحدث الليثي بتأثر عن لحظة اللقاء الأول بالكعبة المشرفة قائلاً: "وأنت في طريقك إلى الكعبة لتأدية المناسك وتسير بين الناس لتلبي، تشعر وقتها أن رجليك لا تحملك.. وأول ما عينك تنظر إلى الكعبة، قلبك بيسبقك وجسمك بيشعر من عظمة المشهد".

​وأكد أن في هذه اللحظة المهيبة تسقط أعباء السنوات دون مجهود أو مقاومة، وتتحرر الروح من مناصب الدنيا وأسمائها وألقابها، ليقف الجميع برداء أبيض وقلوب ضارعة ترجو رحمة الله ومساعدته، تاركين الدنيا خلف ظهورهم.