ابني مات في الحمام.. سهير جودة تعيد إجلال زكي للأضواء
كتب: محمود عبد العظيم
أعادت الإعلامية سهير جودة الفنانة القديرة إجلال زكي إلى واجهة الاهتمام من جديد، من خلال لقاء إنساني مؤثر كشف عن جوانب خفية من حياتها، حيث امتزجت الدموع بالصدق في حكاية مليئة بالألم والصمود.
وخلال اللقاء، استعرضت إجلال زكي واحدة من أصعب لحظات حياتها، وهي فقدان نجلها الشاب المتفوق، خريج كلية السياسة والاقتصاد، في ليلة تعيينه معيدًا. وأوضحت أن الوفاة جاءت نتيجة خطأ طبي، بعدما تسببت حقنة لتنشيط الدورة الدموية في تدمير المخ بشكل مفاجئ، ما أدخلها في حالة إنكار طويلة، ظلت خلالها تنتظر عودته في أي لحظة.
كما تطرقت إلى معاناتها الصحية، مشيرة إلى خضوعها لجراحة دقيقة في المخ استمرت 12 ساعة، ووصفت الصدمة التي عاشتها عند استيقاظها لتجد رأسها محلوقًا بالكامل، خاصة أن شعرها كان يمثل جزءًا مهمًا من ملامحها. ولفتت إلى أن طبيب التخدير حاول التخفيف من حدة التوتر داخل غرفة العمليات بطرافة لافتة.
وفي جانب آخر، كشفت سهير جودة عن موقف يعكس تمسك الفنانة بمبادئها، حيث رفضت عرضًا ماليًا كبيرًا لارتداء الحجاب عقب وفاة نجلها، مؤكدة أن مثل هذه القرارات لا تُتخذ بدافع مادي، كما شددت على التزامها بقيمها طوال مسيرتها الفنية.
ورغم قسوة التجارب، حمل اللقاء لحظات مضيئة من ذكريات الفن، إذ تحدثت إجلال زكي عن بداياتها واكتشافها على يد العندليب عبد الحليم حافظ، ولقائها بكوكب الشرق أم كلثوم، إضافة إلى علاقتها القوية بالفنانة شيريهان منذ البدايات.
واختُتم اللقاء بلحظة إنسانية مؤثرة، حيث عبّرت إجلال زكي عن سعادتها بالعودة إلى الأضواء، مؤكدة أن دخولها الاستوديو أعاد إليها شغف الحياة، ومعلنة استعدادها للعودة إلى الفن بعمل يليق بتاريخها.


