Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

اجتماعات سرية داخل فيلا وغلطة عنوان.. الباز يفجر مفاجآت جديدة في قضية أسرة الدجوي

 كتب:  مؤمن نصر
 
اجتماعات سرية داخل فيلا وغلطة عنوان.. الباز يفجر مفاجآت جديدة في قضية أسرة الدجوي
نوال الدجوي
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

قال الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز، إن قضية أسرة الدجوي لا تزال تطرح العديد من التساؤلات، داعيًا إلى الحفاظ على اسم الدكتورة نوال الدجوي وعدم الزج بتاريخها في الخلافات القائمة، مؤكدًا أن حسم أي نزاع يجب أن يكون عبر الجهات القضائية.

وأضاف الباز، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه طرح تساؤلًا بشأن توقيت شراء يخت تبلغ قيمته 520 ألف جنيه إسترليني، معتبرًا أن مثل هذه الصفقة، بحسب رأيه، لا تتسق مع الطريقة التي كانت تدير بها الدكتورة نوال الدجوي شؤون الأسرة.

وأوضح أنه تساءل عن مصادر دخل عمرو الدجوي، مشيرًا إلى أن الأخير كان يشغل منصبًا إداريًا في الجامعة، وقال إن سؤاله يتركز حول توقيت شراء اليخت، وما إذا كان ذلك قد تم قبل أو بعد الوقائع المرتبطة بالخلافات داخل الأسرة، ومنها واقعة الخزنة والاجتماعات الخاصة بتغيير مجلس الإدارة وإسناد صلاحيات إلى أحمد الدجوي، مشددًا على أن ما يطرحه لا يمثل اتهامًا، وإنما مجرد تساؤلات، قائلاً: "أنا مابتهموش، بس أنا بتكلم إنه اشتريت ده إمتى؟".

وردا على سؤال عما إذا كان أحمد الدجوي حصل على الصلاحيات المشار إليها، أجاب الباز بأن ذلك موجود بالأوراق في القضية، مضيفًا أنه سبق أن تحدث عن اجتماع شهد، بحسب قوله، إسناد صلاحيات واسعة إلى أحمد الدجوي، في حين رد عمرو الدجوي، وفقًا لرواية الباز، بأن الاجتماع كان تابعًا لهيئة الاستثمار.

وأشار إلى أنه، وفقًا لما أورده، كانت هناك اجتماعات عُقدت في اليوم نفسه، وأن الاجتماع الذي شهد إسناد الصلاحيات عُقد، بحسب المستندات التي تحدث عنها، داخل فيلا، لافتًا إلى وجود خطأ في العنوان المدون بالأوراق، واصفًا ذلك بأنه قد يكون مجرد خطأ وارد.

وأضاف أن النيابة العامة، بحسب روايته، انتقلت لمعاينة مقر الفيلا بعد تقديم بلاغات، وأن المعاينة أظهرت أن المكان لم يكن مجهزًا كمقر إداري، موضحًا أن الدكتورة نوال الدجوي، وفقًا لقوله، تلقت مخاطبات من مصلحة الضرائب بشأن معاملات مالية، وهو ما دفعها إلى التساؤل عن تلك الإجراءات، مضيفًا أن هذه الواقعة كانت من الأسباب التي دفعته إلى متابعة القضية والبحث في تفاصيلها.

وأوضح الباز أن الاجتماعات التي أشار إليها تعود إلى عام 2022 تقريبًا، بينما توفي أحمد الدجوي في عام 2025، مؤكدًا أنه لا يسعى للتدخل في الخلافات الأسرية، وإنما يدعو إلى الحفاظ على تاريخ الدكتورة نوال الدجوي وصورتها العامة، قائلاً: "سيبوا الست بتاريخها بإنجازها بحالها، صونوا صورتها".