Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

نادية الجندي تكشف عن سر نجاحها الفني

 كتب:  محمود عبد العظيم
 
نادية الجندي تكشف عن سر نجاحها الفني
نادية الجندي
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

استرجعت الفنانة نادية الجندي تفاصيل بداياتها في عالم التمثيل، مشيرة إلى أن رحلتها نحو النجومية لم تكن سريعة أو سهلة، بل مرت بمراحل عديدة بدأت من أدوار صغيرة استطاعت من خلالها أن تثبت حضورها وتلفت الأنظار.

وخلال لقائها مع الإعلامي معتز الدمرداش، أوضحت أنها كانت تؤمن منذ البداية بأن حجم الدور ليس المقياس الحقيقي لنجاح الفنان، بل التأثير الذي يتركه لدى الجمهور، مؤكدة أن بعض أدوارها المحدودة كانت أكثر رسوخًا في ذاكرة المشاهدين.

وقالت: "قدمت أدوارًا صغيرة كتير، لكنها صنعت علامات في مشواري"، لافتة إلى أن مشاركتها في فيلم ميرامار كانت نقطة مهمة في انطلاقتها، رغم ظهورها في ثلاثة مشاهد فقط، إلا أنها استفادت من التجربة واكتسبت خبرة كبيرة.

وأضافت أن كل فرصة في بدايتها كانت بمثابة اختبار جديد، وكانت حريصة على استغلالها بأفضل شكل ممكن، وهو ما ساهم لاحقًا في وصولها إلى مكانة بارزة في السينما المصرية.

وفي سياق آخر، تحدثت عن تجربتها في فيلم صغيرة على الحب، كاشفة أنها واجهت انتقادات حادة في تلك الفترة بسبب مشاركتها أمام النجمة الراحلة سعاد حسني، التي كانت تُعد من أبرز نجمات ذلك الوقت.

وأوضحت: "اتكرهت بسبب فيلم صغيرة على الحب، لأن سعاد حسني كانت نجمة كبيرة، وأنا كنت لسه وجهًا جديدًا، والناس كانت بتقول: مين دي اللي جاية قدام السندريلا؟".

وأكدت أن تلك الانتقادات لم تُثنِها عن الاستمرار، بل زادتها إصرارًا على النجاح، مضيفة: "كل همي وقتها كان أشتغل وأثبت نفسي، لأني كنت في بداية مشواري الفني".

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الوصول إلى النجاح يتطلب وقتًا وجهدًا وتدرجًا، مشيرة إلى أن كل دور قدمته، مهما كان حجمه، كان خطوة أساسية في مسيرتها نحو النجومية.