محمود يحيى يناشد الرئيس السيسي: منعوا عرض فيلمي "اختيار مريم"
كتب: نورهان الصباغ
ناشد المخرج والسيناريست والمنتج محمود يحيى الرئيس عبدالفتاح السيسي، التدخل لحل أزمته المتعلقة بمنع عرض فيلمه الروائي الأول «اختيار مريم»، مؤكدًا أنه وضع كل أمواله في العمل ويطالب بحقه القانوني والدستوري في عرضه تجاريًا.
محمود يحيى يناشد الرئيس السيسي
وظهر محمود يحيى في مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك»، تحدث خلاله عن أزمته، موضحًا أنه يعمل سيناريست ومخرجًا ومنتجًا، كما يمتلك شركة إنتاج وعضو في غرفة صناعة السينما.
وقال محمود يحيى: «أنا مش طالع أتسول أو بطلب حسنة، أنا مش طالب أكتر من حقي القانوني والدستوري، أول مطلب هو مطلب حق الأداء العلني، والمطلب الثاني شخصي ومشروع، وهو عرض استثماري لفيلمي الروائي الأول اللي حطيت فيه كل فلوسي، وهو فيلم اختيار مريم».
وأضاف: «أنا بناشدك يا سيادة الرئيس إنك تحمي مستقبلي وتحمي استثماري، لأن في ناس متسلطين عليا، مش هدفهم إن الناس تاخد حقوقها، والخصم في الحالتين هو غرفة صناعة السينما، اللي المفروض تدعم ريادة أعمال السينما، لكنهم منعوا التعامل مع الفيلم أو دعمه وواقفين ضدي».
تفاصيل أزمة فيلم اختيار مريم
وتطرق محمود يحيى إلى علاقته بالسينما، موضحًا أنه حلم منذ صغره بالعمل في هذا المجال، والتحق بمعهد السينما العالي لتحقيق حلمه.
وأشار إلى أنه كان يعمل ويحصل على راتب يصل إلى 1200 دولار شهريًا، وكان يخصص جزءًا من دخله للإنفاق على احتياجاته، بينما يدخر الباقي من أجل تنفيذ مشروعه السينمائي.
وأوضح: «أنا عملت بنصيحتك يا سيادة الرئيس واشتغلت، ولما جيت للعرض التجاري زيي زي أي منتج سينمائي، روحت للقطاع الخاص قالولي مالكش عندنا حقوق عرض وروح لوزارة الثقافة».
وتابع: «روحت قعدت مع وزير الثقافة والمشكلة متحلتش، والعقبة اللي واقفة في طريقي هي غرفة صناعة السينما. لما قولت هروح للقضاء لأن عندي مشكلة مع الموزع السابق، هددوني زي المافيا وقالولي لو روحت للقضاء هنمنعلك الفيلم، وقد كان لأني تمسكت بحقي».
واختتم محمود يحيى حديثه بالتأكيد على أهمية دعم رواد الأعمال في المجال السينمائي، قائلًا: «اللي زيي في أمريكا بيسموهم رواد أعمال، كله هنا إيده مرتعشة. إزاي الأيد المرتعشة تبني صناعة السينما؟ صناعة السينما صناعة استيراد يعني تجبلنا دولارات، انظر لصناعة السينما ده مطلب عام».


