Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

محمد عطية يروي أصعب لحظاته بعد وفاة والدته: "توقّف جسدي عن الحركة"

 كتب:  نورهان الصباغ
 
محمد عطية يروي أصعب لحظاته بعد وفاة والدته: "توقّف جسدي عن الحركة"
الفنان محمذ عطية ووالدته
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

روى الفنان محمد عطية تفاصيل مؤلمة عن الساعات الأولى التي عاشها بعد وفاة والدته، كاشفًا عن اللحظة التي تلقى فيها خبر رحيلها، والتي وصفها بأنها كانت من أقسى اللحظات التي مر بها في حياته.

وتابع محمد عطية حديثه عن مشاعره عقب وفاة والدته، مستشهدًا بمقطع من رواية «الجريمة والعقاب» للكاتب الروسي فيودور دوستويفسكي، حيث كتب:

«لا بد لكل إنسان من أن يجد، ولو مكانًا، يذهب إليه؛ لأن الإنسان تمر به لحظات لا مناص له فيها من الذهاب إلى مكان ما، إلى أي مكان! هل تدرك يا سيدي الكريم، هل تدرك ما معنى ألا يكون للإنسان مكان يذهب إليه؟»

تفاصيل مؤثرة من حديث محمد عطية عن والدته

وشارك محمد عطية متابعيه جانبًا من مشاعره بعد فقدان والدته، من خلال منشور عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك»، تحدث خلاله عن المكالمة التي أخبره خلالها الطبيب بوفاتها، مؤكدًا أنه كان يشعر بقرب رحيلها قبل تلقيه الاتصال بساعات.

وكتب محمد عطية: «كانت الساعة الثامنة صباحًا حين أفزعني هاتفي باتصال من رقم لا أعرفه، ولكني كنت على يقين أن ذلك الاتصال يحمل معه خبرًا لعينًا. كنت أعلم أن أمي ستفارق الحياة قبل الاتصال بساعات.

سألني الطبيب عن اسمي ليتأكد أنه سيلقي الكارثة في جعبة الضحية الصحيحة: أنا دكتور حسنين… البقاء لله. توقف جسدي عن الحركة، وضاق صدري من ألم لم أعهد مثله من قبل.

ما العمل؟ كيف أنهي حياتي بأسرع وسيلة ممكنة؟ لا أريد أن أخطو خطوة من الفراش، فيستوعب جسدي أن الحياة قد تستمر بعد رحيلها.

بالمناسبة، كنت أنام تلك الليلة في مضجعها، محتضنًا وسادتها، وأطالع في صمت مقفر قنينة محلول الملح الذي كان معلّقًا في يدها قبل أن أحملها إلى المستشفى التي قضت فيها ساعاتها الأخيرة.

أشعر بالذعر والهلع. لا أريد أن تطأ قدمي الأرض وتحملني إلى مقرها، ولكن… أنا الابن الوحيد المتواجد في بلدتي الملعونة».