Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

خالد منتصر يفتح النار على مبرري مقتل فتاة على يد شقيقها: نسيت أقول لكم إنها طفلة

 كتب:  حسناء حسن
 
خالد منتصر يفتح النار على مبرري مقتل فتاة على يد شقيقها: نسيت أقول لكم إنها طفلة
خالد منتصر
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

شن الكاتب والمفكر الدكتور خالد منتصر هجومًا على مبرري جرائم القتل التي تُرتكب تحت مسمى «جرائم الشرف»، وذلك على خلفية واقعة مقتل فتاة تُدعى آية رضوان على يد شقيقها، وفق ما تداوله منتصر في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك».

خالد منتصر ينتقد مبرري واقعة آية رضوان

ونشر خالد منتصر منشورًا غاضبًا أرفق به صورة تضمنت تعليقات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قال إنها تشيد بمرتكب الواقعة وتصفه بالبطل، إلى جانب خبر يفيد بتسليم المتهم نفسه للأجهزة الأمنية عقب ارتكاب الجريمة، بدعوى الخوف من «العار».

وانتقد منتصر بشدة ردود أفعال بعض المتابعين التي بررت الجريمة أو أشادت بمرتكبها، مشيرًا إلى أن وصف الواقعة بأنها «جريمة شرف» يتحول، في رأيه، إلى ذريعة لتبرير القتل والتعامل معه باعتباره أمرًا مقبولًا.

تعليقات تبرر الجريمة

ونقل خالد منتصر أمثلة من التعليقات المتداولة التي اعتبرها صادمة، من بينها: «جدع»، و«راجل من ظهر راجل»، و«تستاهل»، مشيرًا إلى أن بعض التعليقات وصلت إلى حد رفض الترحم على الضحية.

وربط الكاتب والمفكر بين هذه الردود وبين ما وصفه بموروث ثقافي خاطئ يرى في مرتكب مثل هذه الجرائم بطلًا، مستشهدًا بما ذكره عن واقعة «متولي» الشهيرة، التي قال إنها أسهمت في تكريس هذا النوع من الخطاب المجتمعي.

خالد منتصر: «نسيت أقول لكم إنها طفلة»

واختتم خالد منتصر منشوره بالتأكيد على أن الضحية كانت طفلة، في إشارة إلى صغر سنها وما اعتبره مفارقة مؤلمة في التعامل مع الواقعة.

وقال في ختام منشوره: «على فكرة نسيت أقول لكم إنها طفلة».

وأثارت الواقعة وما صاحبها من تعليقات متداولة نقاشًا واسعًا حول تبرير جرائم القتل بدعوى «الشرف»، وحدود الخطاب المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي تجاه الضحايا ومرتكبي الجرائم.