رامي عماد يجمع نجومًا من أجيال مختلفة في فيديو MBC احتفالًا بمرور 35 عامًا
كتب: إسراء محمد
احتفالًا بمرور 35 عامًا على انطلاقها، تقدم MBC فيديو احتفاليًا جديدًا من إنتاجها، وتنفيذ رامي عماد، يجمع مجموعة كبيرة من النجوم والشخصيات الفنية من أجيال وثقافات مختلفة، في تجربة بصرية تستعين بتقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة تخيّل لقاء يجمعهم في عالم واحد.
ويضم الفيديو عددًا من أبرز النجوم من مصر والعالم العربي وهوليوود، من بينهم يسرا، محمد عبده، طوني خليفة، سعاد عبدالله، محمد رضا، حياة الفهد، قصي خولي، نيللي كريم، براد بيت، جوليا روبرتس، أنجلينا جولي، جون ترافولتا، بيرين سات، رامز جلال، عمرو سعد، مي عمر، ومحمد رمضان، إلى جانب مجموعة أخرى من النجوم.
ويأخذ العمل المشاهد في رحلة بصرية تتجاوز حدود الزمن، من خلال الجمع بين أسماء تنتمي إلى أجيال مختلفة، من بينهم نجوم ما زالوا حاضرين في المشهد الفني، إلى جانب نجوم رحلوا عن عالمنا، ليظهروا جميعًا داخل احتفال واحد، في مشاهد متخيّلة صُممت خصيصًا لهذه المناسبة.
ومن خلال رؤيته الإبداعية يوظف رامي عماد تقنيات الذكاء الاصطناعي لصناعة هذا اللقاء الاستثنائي، لتصبح التكنولوجيا وسيلة لإعادة تخيّل شخصيات وذكريات ارتبطت بتاريخ الفن والترفيه، ووضعها في سياق بصري واحد لم يكن من الممكن جمعها فيه بالطرق التقليدية.
ويحتفي الفيديو برحلة MBC الممتدة على مدار 35 عامًا، والتي ارتبطت خلالها بأجيال متعاقبة من المشاهدين، وبعدد كبير من النجوم والأسماء التي تركت بصمتها في عالم الترفيه، ليقدم العمل تحية بصرية لهذه الرحلة من خلال لغة تجمع بين الذاكرة الفنية والتقنيات الحديثة.
ولا يقتصر توظيف الذكاء الاصطناعي في العمل على الجانب التقني، بل يأتي كجزء من المعالجة الإبداعية والإخراجية، بما يسمح ببناء عالم بصري يجمع شخصيات من أزمنة مختلفة، ويمنح الجمهور فرصة لمشاهدة لقاءات متخيّلة بين أسماء ارتبطت بذاكرته على مدار عقود.
وقال رامي عماد عن التجربة: «العمل على فيديو الذكرى الـ35 لـMBC كان تجربة مميزة، لأن الفكرة أتاحت لنا التعامل مع إرث يمتد لسنوات طويلة، ومع أسماء تركت أثرًا كبيرًا في ذاكرة الجمهور. كان التحدي بالنسبة لي هو أن تكون تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدمة الفكرة والرؤية الإخراجية، وأن نخلق من خلالها لحظة تجمع أجيالًا مختلفة من النجوم في عالم واحد».
ويأتي الفيديو ضمن أحدث أعمال رامي عماد في مجال الإخراج وصناعة المحتوى باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ويعكس الإمكانات الإبداعية التي تتيحها هذه التقنيات في إعادة تخيّل الشخصيات والذكريات الفنية وتقديمها من خلال رؤية بصرية معاصرة.


